كتب- إسلام محمد:
 
ما زال الشارع "البحراوي" يغلي منذ أن وجهت له "المحافِظ" التي عينها الانقلاب "نادية عبده" سبًا وقذفًا خلال مؤتمر الشباب الذي نظمه قائد الانقلاب الأسبوع الماضي بالإسكندرية، حين وصفت نحو 5 ملايين هم مجموع سكان المحافظة بالبخل؛ ما اعتبره أبناء المحافظة "قلة ذوق" من السيدة التي يفتخر الانقلاب بأنها أول "امرأة محافظ" في مصر. 
 
الإهانة التي وجتها "عبده" لأهالي البحيرة ليست الأولى؛ بل سبقها اتهامات أطلقتها عام 2014 حين كانت تشغل منصب نائب محافظ البحيرة ومشرفة على مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، ووصفت وقتها أهالي مدينة رشيد بأنهم “بلطجية وهمج” وذلك عقب مطالبتهم لها بحل مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي التي تفاقمت بالمدينة، وهي التصريحات التي دفعت سكان المدينة العريقة لتعليق لافتتات لإعلان رفضهم دخولها “مدينة التاريخ” ردًا على إساءتها لهم.
 
ورغم محاولاتها التراجع عن تصريحات بخل "البحاروة" بقولها إنها كانت تقصد رجال الأعمال في محاولة لحثهم على مزيد من المشاركه في أعمال التنمية، ورغم تأكيدها على احترامها لمواطني المحافظة، إلا أن أبناء المحافظة أكدوا أنهم لن "يفوتوها" لها، وأنه يجب رحيلها عن المحافظة فورًا، طالما أن أبناء المحافظة لا يعجبونها.
 
إساءة محافظ البحيرة الانقلابية ليست جديدة في قاموس الانقلاب، حيث لا يتوقف قادته على اتهام الشعب المصري بالغباء والهمجية والاتكالية وأنهم لا يجيدون إلا "الخلفة" ولا يريدون العمل. 
 
اللافت أن مشاكل محافظة البحيرة لم تتوقف منذ قدوم مندوبة الانقلاب الجديدة؛ حيث يعاني أهلها من أن هناك قرى ما زالت محرومة من مياه الشرب، ويصرخ فلاحوها من ندرة مياه الري، والأراضي التي تروى من مياه الصرف أو المياه الجوفية، والمستشفيات التي تدعو للحسرة، والمرضى الذين يموتون بسبب الإهمال.
 
ووفق تعبير بعض أبناء البحيرة؛ فإن "المحافظة كما هي محلك سر.. فساد في جميع المصالح، والأولوية لأصحاب المال والنفوذ".

رابط دائم