أصدر المرصد العربي لحرية الإعلام بيانًا استنكر فيه الحكم الصادر في حق الصحفي عماد أبو زيد؛ مراسل جريدة الأهرام في بني سويف بحبسه 3 سنوات، لاتهامه بنشر أخبار تثير الفتنة.

وقال المرصد -في بيانه-: إنه "تلقى ببالغ الأسى الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات بني سويف، بحبس الصحفي عماد أبو زيد؛ مراسل جريدة الأهرام ببني سويف لمدة 3 سنوات في تهم تتعلق بعمله الصحفي في حقيقة الأمر، على الرغم من أن النيابة قدمت الصحفي للحكمة بتهم إضافية أخرى منها الإنتماء لجماعة محظورة قانونًا وهي جماعة الإخوان المسلمين، حتى يمكن لها حبس الصحفي".

وأكد المرصد، أن هذه الاتهامات أصبحت معروفة ومكررة من النيابة التي قدمت العديد من الصحفيين بتهم مماثلة أو تهم إضافية أخرى "حتى تتمكن سلطة الحكم الحالية من الانتقام منهم نتيجة آدائهم المهني، وتعبيرهم عن رأيهم الرافض للانقلاب العسكري".

وأوضح المرصد أن "هذا الحكم جاء بعد سلسلة من الأحكام ضد حرية الصحافة؛ منها الأحكام العسكرية التي صدرت بحق 6 صحفيين، التي تم إيقاف بعضها في الاستئناف، وتنفيذ بعضها خصوصا ضد صحفيي شبكة رصد، وكذلك الحكم بالحبس بين سبع وعشر سنوات حضوريا وغيابيا على 18 شخصا في قضية الجزيرة، من بينهم مراسلو الجزيرة المعروفون الثلاثة بيتر جريسته ومحمد فهمي وباهر محمد، أو ما عرف إعلاميا بخلية الماريوت، وكذا الحكم بحبس الصحفية سماح إبراهيم لمدة ستة أشهر".

كما أورد بيان المرصد العربي لحرية الإعلام، أن "هناك 67 صحفيا وإعلاميا مصريا لا يزالون يقبعون في السجون المصرية، سواء لتنفيذ أحكام او بانتظار الإحالة الى محاكم، بسبب عملهم المهني وتبنيهم لرؤى معارضة للانقلاب العسكري، وهو أكبر عدد من الإعلاميين يقبع في السجون في تاريخ مصر دون تحركات حقيقية، سواء من نقابة الصحفيين المصرية أو المجلس الأعلى للصحافة، أو المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام، التي سبق لها التحرك بقوة من قبل في قضايا أقل من ذلك كثيرًا". 

رابط دائم