اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددًا من الشبان فجر الثلاثاء، اثر حملة مداهمات واعتقالات بأنحاء متفرقة من الضفة المحتلة، تخللها مواجهات.

ففي رام الله، اقتحمت قوة عسكرية للاحتلال مخيم الأمعري وسط مدينة رام الله، وشرعت بتدمير أحد المنازل من الداخل واعتقال شاب منها.

وذكرت مصادر محليّة، أن قوات الاحتلال داهمت منزل الشاب أحمد عبد المحسن، وشرعت بتدميره من الداخل وتحفير جدرانه وتحطيم النوافذ، بعد حملة تفتيش دقيقة قام بها الجنود في جميع أرجاء المنزل، بحثًا عن أسلحة، ثم جرى اعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.

واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، رشق خلالها الشبان الجنود بالحجارة وأغلقوا الطرقات أمام الدوريات العسكرية، فيما انتشر الجنود المشاة داخل حارات المخيم، فيما وزعت قوات الاحتلال منشورات تحذيرية، هدّدت فيه باقتحام المخيم بشكل متكرر في حال استمر إطلاق النار.

أما في قلقيلية، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واسعة لمنازل الأهالي في بلدة عزون شرق المدينة، واعتقلت فتية ونكلت بذويهم في وقت تتعرض فيه البلدة لإجراءات عقوبات جماعية صارمة.

وداهم جنود الاحتلال عددًا كبيرًا من منازل الأهالي في البلدة واعتدوا على سكانها ونكلوا بهم واستجوبوهم ميدانيًا عن راشقي الحجارة على مركبات المستوطنين.

وأشاروا إلى اعتقال فتية عرف منهم، “يزن شبيطة وأسامة سويدان” فيما لا زالت تتواجد قوات الاحتلال على مداخل البلدة.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر والقيادي بالجبهة الشعبية حسام محسن الرزة، بعد مداهمة منزله بمنطقة المخفية بالمدينة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قبر يوسف بالمدينة، وأنزلت معدات بناء، يرجح لاستخدامها بأعمال ترميم، فيما زرع جنود الاحتلال أشجارًا في ساحة القبر.

واندلعت مواجهات في شارع القدس القريب من قبر يوسف، بين الشبان وقوات الاحتلال، فيما تسللت مجموعة منهم فجرًا إلى بلدة اللبن الشرقية جنوب المدينة، وأعطبوا إطارات ما يزيد عن 30 مركبة، وحاولوا إحراق أحد المساجد بعد تحطيم بابه، وخطوا شعارات عنصرية وتوقيع “دفع الثمن” على الجدران.

أما في جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين غرب مدينة جنين وداهمت منزل الشاب خالد قبلاوي واعتقلته، فيما دارت مواجهات مع الشبان تركزت وسط البلدة وتخللها إطلاق للقنابل الغازية باتجاه الشبان وإصابات بالاختناق.

رابط دائم