اعتقلت قوات الانقلاب في البحيرة عبد المقصود الدمنهوري المحامي بالنقض و عضو هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة، واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن ضمن جرائمها بحق أحرار وحرائر البحيرة.

وناشدت أسرته منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه ووقف نزيف الانتهاكات ، خاصة وأنه لم يرتكب أي جرم سوى أنه يمارس دوره المهني في الدافع عن المظلومين .

 

 

فيما جددت عدد من أسر المختفين قسريا المطالبة بالكشف عن مصير ذويهم الذين تم اختطافهم من قبل عصابة العسكر، وإخفاء مكان احتجازهم دون سند من القانون، لمدد متفاوتة، ورغم البلاغات والتلغرافات ترفض الجهات المعنية إجلاء مكان احتجازهم وأسبابه؛ ما يزيد من المخاوف والقلق على سلامة حياتهم  بينهم كل من:

من بنى سويف المهندس مدحت عبدالحفيظ عبدالله عبدالجواد، تم اعتقاله يوم 27 ديسمبر 2017، أثناء وجوده بمنطقة التوسيعات الشرقية خلف مول مصر بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة، واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

كما  تخفى أحمد مجدي عبد العظيم رياض تم اعتقاله من منزله ببنى سويف  يوم 21 ديسمبر 2017 ومنذ ذلك الحين لم يتم التوصل لمكان احتجازه.

وفى القليوبية تخفي “مجدي سيد حسن إبراهيم” 32 سنة، منذ اعتقاله يوم الأربعاء 8 أغسطس، أثناء تواجده بمدينة الخانكة، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن وهو ما وثقته العديد من منظمات حقوق الإنسان .

ومن كفر الشيخ  تخفي  أشرف محمد علي البياع، منذ اعتقاله يوم 3 يونيو 2017، من قرية محلة دياي مركز دسوق، دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة.

رابط دائم