كشف حساب “معتقلي الرأي”، المعنيّ بأخبار المعتقلين في السعودية، اعتقال “الكاتب السعودي سلطان الجميري صاحب حساب (SultanAljumeri) على تويتر”.

وبيَّن الناشط عمر بن عبد العزيز أن “سلطان كان سيقسم على الجنسية الكندية خلال أسبوعين من الآن.. السلطات اعتقلته قبل الموعد، ما يضعف موقف كندا في الدفاع عنه”.

كما أكد الحساب عن “منع إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ خالد بن علي الغامدي عن الخطابة وجميع النشاطات الدعوية”.

وفي نفس السياق وجَّهت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية تهما إلى الداعية محمد صالح المنجد، كما طالبت بـ”عقوبات تعزيرية” مشدَّدة ضده.

ووثق حساب سعودي شهير اعتقال 105 مواطنين، من الدعاة والنشطاء والأكاديميين والكتاب السعوديين خلال عام واحد، بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد بشهرين.

وبدأت السعودية حملة اعتقالات تعسفية كبرى مطلع سبتمبر الماضي، ضد العشرات من الأمراء والمسؤولين، تبعها اعتقال المئات ممن أطلق عليهم رموز “تيار الصحوة”.

ولم توضح السلطات مصير معتقلي الرأي ولم توجّه لهم تهما أو محاكمات علنية، لتكون هذه الحملة بداية لما وُصف بالعام الأسوأ في تاريخ حقوق الإنسان بالمملكة.

وقال حساب “معتقلي الرأي” الشهير على “تويتر”: “مرّت #سنه_على_اعتقال_نخب_الوطن من دون مسببات قانونية ولا تهم، ثم تأتي السلطات السعودية وتبدأ بمحاكمة هؤلاء النخب سرا وتعتبرهم إرهابيين !! هذه الانتهاكات هي جرائم لا يجب السكوت عنها أبدا!”، بحسب تعبيره.

وانطلقت أمس الأحد حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، تزامنا مع مرور سنة على بدء حملة الاعتقالات، عبر التغريد على وسم #سنه_على_اعتقال_نخب_الوطن “نصرة لجميع معتقلي الرأي، لا سيما من بدأت محاكمتهم سرا”.

وتزامنت الحملة مع مطالبة النيابة العامة السعودية بإعدام بعض الدعاة تعزيراً، بعد أن وجّهت لهم تهم تتعلّق بالإرهاب، فضلاً عن منع دعاة آخرين من الخطابة والتغريد وأبرزهم الشيخ محمد العريفي.

وتقول مصادر سعودية: إن السلطات تتحفظ على معظم “معتقلي سبتمبر” في أماكن مجهولة وشقق خاصة تابعة لجهاز أمن الدولة الذي أنشأه بن سلمان ليدير حملات الاعتقال ضد مناوئيه.

لكن عددا منهم يقبعون في سجني الحاير في مدينة الرياض، وذهبان في مدينة جدة، وهما أشهر سجنين سياسيين في البلاد.

رابط دائم