وثّقت حركة “نساء ضد الانقلاب” تصاعد الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها نظام الانقلاب خلال الأسبوع المنقضي، من الخميس 1 نوفمبر حتى الخميس 8 نوفمبر الجاري، بما يعكس استمرار نهجه في إهدار القانون وعدم احترام معايير حقوق الإنسان.

ورصدت الحركة- خلال حصادها الأسبوعي- اعتقال 8 سيدات من منازلهن، منتصف ليلة الخميس 1 نوفمبر الماضي، واقتيادهن إلى جهة غير معلومة، ما زال عدد منهن قيد الإخفاء القسري، بينهن الحقوقية هدى عبد المنعم ذات الـ٦٠ عامًا، والتي تعاني من حالة صحية حرجة ويُخشى على حياتها، وعائشة ابنة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وسمية ناصف، وسحر حتحوت.

كما تواصلت جريمة الإخفاء القسري بحق كل من:

الطالبة “آية الله أشرف محمد السيد”، تم اختطافها يوم 2 أكتوبر الماضي من منزلها بالخانكة، التابعة لمحافظة القليوبية، واقتيادها لجهة غير معلومة حتى الآن من قبل أمن الانقلاب.

عبير ناجد عبد الله، تم اختطافها من قبل قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية من منزلها بالعجمي، بتاريخ 25 سبتمبر الماضي، واقتيادها لجهة غير معلومة.

الطالبة “ندا عادل”، تم اعتقالها من منزلها بمدينة القرين بالشرقية يوم 13 أكتوبر الماضي، ولم يتم التعرف على مكان احتجازها حتى الآن.

زوجة الشهيد “عمر الرفاعي سرور” وأطفالها الثلاثة، لا يزالون قيد الإخفاء القسري منذ أن قامت قوات حفتر الليبية باعتقالهم من ليبيا، وتسليمهم لسلطات الانقلاب، وما زالت السلطات المصرية ترفض الإفراج عنهم أو التصريح بمكان احتجازهم.

الدكتورة “إيمان همام القاضي”، تم اعتقالها من مطار القاهرة يوم 24 أكتوبر الماضي، واقتيادها لجهة غير معلومة حتى الآن.

كانت حركة “نساء ضد الانقلاب”، بالتعاون مع مجموعة من النشطاء والحقوقيين، قد دشنوا حملةً بعنوان “أنقذوا نساء مصر”، بتاريخ 7 نوفمبر الماضي، كما نظَّمت الحركة مؤتمرًا صحفيًّا بإسطنبول للوقوف على آخر التطورات بشأن المعتقلات المصريات، والتنديد بالانتهاكات الواقعة بحق النساء، وذلك بالتزامن مع تدشين الحملة.

واستنكرت الحركة، في حصادها، صدور حكم جائر من قضاة العسكر بالحبس 15 سنة على السيدة “أمل عبد الفتاح”، في الجلسة المنعقدة بتاريخ 8 نوفمبر 2018، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بولاية الصعيد.

ورصدت الحصاد إقدام سلطات الانقلاب على ترحيل الفتيات والسيدات الصادر بحقهن أحكام بالسجن في القضية الهزلية ﺭﻗﻢ 4337 ﺟﻨايات ﺃﻭﻝ ﺩﻣﻴﺎﻁ ﻟﺴﻨﺔ 2015، والمعروفة إعلاميًا بـ”بنات دمياط” لسجن دمنهور، حيث أصدرت محكمة جنايات دمياط، بتاريخ 25 سبتمبر الماضي، حكمًا بالسجن 3 سنوات بحق 9 بنات من المتهمات في القضية الهزلية، وهن “حبيبة حسن حسن شتا، سارة حمدي أنور السيد محمد سعد، فاطمة محمد محمد عياد، سارة محمد رمضان علي إبراهيم، مريم عماد الدين علي أبو ترك، فاطمة عماد الدين علي أبو ترك، آية عصام الشحات عمر، خلود السيد محمد السيد الفلاحجي، إسراء عبده علي فرحات”، والسجن لمدة سنتين بحق 4 أخريات كن قاصرات وقت اعتقالهن وهن “هبة أسامة عيد أبو عيسى، صفا علي علي فرحات، أمل مجدي الحسيني حسين، روضة سمير سعد خاطر”، كما قضت بالسجن لمدة 10 سنوات بحق 4 شباب معتقلين على ذمة القضية الهزلية التي تعود لمايو من عام 2015.

وأشار الحصاد إلى تضامن “نساء ضد الانقلاب” مع الحملة التي أطلقها بعض النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي للتدوين؛ تضامنا مع المعتقلة نرمين حسين، والتي أكملت ٧٨ يومًا في الحبس الانفرادي، منذ أن تم اعتقالها يوم 23 أغسطس 2018، قبل الموعد المحدد لجلستها على هاشتاج “خرجوا نرمين من الانفرادي”.

واختتم الحصاد باستنكار اعتداء أحد ضباط الشرطة على بائعة خضار بدمياط وأخواتها، وقالت: “الغلبان مالوش مكان”، في إشارة إلى انتهاكات العسكر بحق نساء مصر.

رابط دائم