تواصلت جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين بمحافظة الشرقية دون سند من القانون، عقب حملة مداهمات شنتها قوات أمن الانقلاب على بيوت المواطنين؛ استمرارًا لمسلسل جرائم وانتهاكات النظام الانقلابي بحق مصر وأهلها.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية بأن قوات الأمن شنت حملة مداهمات على بيوت المواطنين بمركز ديرب نجم وعدد من القرى التابعة له، ما أسفر عن اعتقال 3 مواطنين من قرية الهوابر واقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن.

وأفاد شهود عيان بأن داخلية الانقلاب العسكري بمركز شرطة ديرب نجم داهمت عددًا من بيوت المواطنين بقرى الميساة والهوابر وأبو عيد، واعتقلت للمرة الثانية محمد عاطف رمضان، 27 عاما، حاصل على ليسانس أصول دين، من قرية الميساة، كما اعتقلت للمرة الثانية عبدرب النبي عبدالعظيم، 43 عاما “مدرس” من قرية الهوابر، بالإضافة إلي هشام سليمان “أعمال حرة”، وعبد الوهاب عبد الله “30 عاما” وقد سبق اعتقاله ويقيمان بقرية أبو عيد، واقتادتهم لجهة غير معلومة.

وناشد أهالي المعتقلين منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وكل من يهمه الأمر، التحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على ذويهم، ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم المتصاعدة واحترام حقوق الإنسان.

كانت قوات أمن الانقلاب قد داهمت، أمس الخميس، عددًا من بيوت المواطنين بمدينة العاشر من رمضان، واعتقلت مواطنًا من منزله بالمجاورة 16، واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن، دون سند من القانون.

ولا تزال قوات الانقلاب بالشرقية تخفى ما يزيد على 15 من أبناء المحافظة، بينهم الطالبة ندا عادل فرنسية، والتي تم اختطافها من منزلها بمدينة القرين، يوم 12 أكتوبر الماضي، واقتيادها لجهة غير معلومة، ورغم البلاغات والتلغرافات والشكاوى للجهات المعنية، ترفض قوات أمن الانقلاب الإفصاح عن مصير المختفين من أبناء المحافظة دون ذكر الأسباب.

رابط دائم