واصلت قوات الانقلاب في الشرقية حملات المداهمات والاعتقال التعسفي دون سند من القانون، وداهمت عددا من بيوت الأهالي بمركز ههيا في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء؛ ما أسفر عن اعتقال 5 مواطنين، بينهم طالبان.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية بأن الحملة روعت النساء والأطفال وحطمت أثاث المنازل التي تم اقتحامها وسرقت بعض المحتويات قبل أن تعتقل كلا من “وسام عبدالحميد، ماضي عبدالحميد، أحمد عبدالله مرواد، والطالبان معاذ أحمد إبراهيم، ومحمد العزاوي”.

واستنكر أهالي المعتقلين الجريمة، وحملوا وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة ههيا مسئولية سلامتهم، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان توثيق الجريمة والتحرك لرفع الظلم الواقع على أبنائهم ووقف نزيف الانتهاكات وإهدار القانون وعدم احترام حقوق الإنسان.

فيما جددت رابطة أسر المعتقلين في الشرقية مطالباتها بإجلاء مصير المختفين قسريا من أبناء المحافظة الذين يزيد عددهم عن 12 مواطنا تم اعتقالهم من قبل قوات الانقلاب لمدد متفاوتة ورغم البلاغات والتلغرافات ترفض الجهات المعنية الكشف عن مكان احتجازهم وأسبابه.

رابط دائم