توقعت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، فرار 320 ألف مدني من مدينة الموصل العراقية خلال الأيام المقبلة؛ نتيجة للعملية العسكرية الدائرة لاستعادة المدينة من تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك: إن "الوكالات الإنسانية قلقة بشدة من تعرض المدنيين لخطر جسيم بالموصل، وتستعد لإمكانية التعامل مع وصول 320 ألف مدني إضافي في الأيام المقبلة".

وأضاف أن "الحكومة العراقية أفادت بأن 180 ألف شخص فروا بالفعل من الموصل منذ بدء عمليتها العسكرية لاستعادة القسم الغربي من مدينة الوصل في 19 من الشهر الماضي".

ونقل "فرحان حق" عن "ليزا غراند"، منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في العراق، قولها اليوم في بغداد: إن "استخدام المتفجرات في المدينة القديمة المكتظة بالسكان، من المحتمل أن يتسبب في أضرار جسيمة، خاصة أن مئات الآلاف من المدنيين محاصرون، ويواجهون حاليا أخطارا محدقة".

وأطلقت القوات العراقية عمليات عسكرية لتحرير الجانب الغربي من الموصل من "داعش"، في 19 فبراير/شباط الماضي، بعدما أعلنت في 24 يناير الماضي، عن استعادة الجانب الشرقي للمدينة. ‎

وقبل انطلاق العمليات، كانت التقديرات تشير إلى أن نحو 800 ألف شخص يعيشون في النصف الغربي للموصل، يعاني معظمهم من أوضاع إنسانية صعبة للغاية؛ نتيجة شح الغذاء ومياه الشرب والخدمات الأساسية.

رابط دائم