كتب إسلام محمد:

رغم حصوله على البراءة من محكمة جنايات قنا إلا أن "الأمن الوطني" يرفض الإفراج عن المهندس سيف الدين مغربي، 75 عاما، منذ أسبوعين.

فيما حملت أسرة المهندس المختطف الأمن الوطني بقنا المسؤولية عن اختفائه منذ ذلك الحين وعدم إخلاء سبيله حتى الآن.

بدأت الأزمة يوم 30 أغسطس الماضي حين قضت محكمة جنايات قنا ببراءة المهندس سيف الدين مغربي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين بقنا، في قضية "المحطة"، ثم أنهت إدارة سجن قنا العمومي بإنهاء إجراءات الإفراج عنه وتم ترحيله إلى بندر قنا مساء يوم العيد الموافق أول أيام شهر سبتمبر الجاري.

وتشير أسرة "مغربي" إلى أن "بندر قنا" قام بتسليمه للأمن الوطني بقنا عقب إنهاء عملية الإفراج، ثم احتجز هناك حتى اليوم، ولم يتم السماح لأي من أفراد أسرته بالزيارة حتى الآن، ولا يعلم أحد سبب احتجازه أو حالته الصحية. مما أثار القلق لدى أسرة المهندس الذي يعاني عددا من الأمراض منها: الضغط والسكر والتهاب المفاصل والعظام وضعف شديد بالإبصار.

وناشدت الأسرة كافة المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بالتحرك ونشر قضيتة لخطورة حالته الصحية، مع تحميل إدارة "بندر قنا" والأمن الوطني بالمحافظة المسؤولية الكاملة عن سلامته.

يذكر أن تلك ليست الكارثة الوحيدة التي تعرضت لها أسرة "مغربي"، حيث تم اعتقال اثنين من أبناء المهندس سيف قبل ذلك، فيما سافر ابنه الثالث خارج مصر.. كما استشهد اثنان من أزواج بناته.

ومن ناحيتها نددت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان باستمرار احتجاز المهندس سيف الدين مغربي لمدة أسبوعين رغم صدور حكم بتبرئته، خاصة أن سنه لا يسمح على الإطلاق بتحمل الإخفاء القسري بهذا الشكل. 

رابط دائم