قالت وكالة الأناضول، في تقرير لها اليوم، إن نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، على موعد مع ورطة جديدة تبدو في الأفق، مع تلميح اللاعب المصري والدولي السابق الشهير محمد أبو تريكة، الذي يواجه احتمالية القبض عليه ببلاده، مساء الثلاثاء، لعودته إلى مصر، وسط تفاعل ومباركات من مشاهير وآلاف المغردين مع “الماجيكو”.

وفي تغريدة بموقع “تويتر”، كتب أبو تريكة: “قريبًا” بجانب صور لعلم مصر، في إشارة إلى عودة قريبة إلى مصر بعدما يزيد على عام من مغادرتها إلى قطر، حيث يعمل محللًا بقنوات “بين سبورت” الرياضية.

وأشعلت تغريدة أبو تريكة تفاعل المشاهير بمنصات التواصل، وتجاوزت التفاعلات عدة آلاف. ولفتت الوكالة إلى تعليقات المشاهير من جانب على عودة أبو تريكة، وأيضا ما ورد على ألسنة أبواق الانقلاب.

وكانت البداية الأبرز من الممثل محمد هنيدي، الذي رد على الماجيكو مغردا “ترجع بالسلامة يا حبيب الناس”، فرد عليه أبو تريكة مؤكدًا ما ذهب له البعض بعودته القريبة لمصر بقوله “جهز نفسك للمباراة علشان تتغلب”.

وغرد اللاعب المصري الدولي محمد النني قائلا: “مصر هتنور يا ماجيكو”، فرد الأخير مغردا: “حبيبي يا نجم ومتألق دائما يا رب”.

وتباينت ردود أفعال إعلاميي الانقلاب بشأن رغبة أبو تريكة في العودة إلى مصر تلميحًا دون تصريح واضح.
وقال الإعلامي المصري تامر أمين، عبر برنامجه المتلفز بفضائية مصرية: “قلبي لا يستطيع أن يكرهه”، إلا أنه هاجم أبو تريكة، مرجحًا أنه لن يعود خاصة وأن اسمه موضوع على قوائم الإرهاب وقوائم الترقب بالمطار، وأنه متهم بتمويل الإرهاب ولا بد من تنفيذ العدالة عليه، وهو اتهام طالما نفاه اللاعب.

وفي تصريحات للأناضول، قال محمد عثمان، محامي أبو تريكة، عن تلميح أبو تريكة بالعودة لمصر: إنها “أمنيات طيبة”، مطالبًا بعدم استباق الأحداث. وأوضح عثمان أن نيابة الانقلاب بمحكمة النقض أوصت، يوم الاثنين، بقبول طعن الأخير على قرار وضعه على قوائم الإرهاب بالبلاد.

غير أنه أشار إلى أن “القرار استشاري وسيعرض أمام محكمة النقض يوم 18 أبريل المقبل، ويمكن الأخذ به أو لا، وهو أمر يخضع لتقديرها”، مؤكدا سلامة الموقف القانوني لموكله.

ولفتت الوكالة إلى وفاة والد أبو تريكة، في فبراير 2017، ولم يتمكن اللاعب من حضور جنازته التي حضرها كثير من لاعبي مصر، بينما لم تستطع والدته أن تلحق به في الدوحة، بعدما ألغت سلطات الانقلاب مطلع العام الجاري سفرها.

رابط دائم