نشر ناشطون عبر “فيس بوك” مقطع فيديو يؤكد لماذا يرفض ملايين المصريين حكم الديكتاتور المنقلب عبد الفتاح السيسي الذي انقلب على أول رئيس مدني منتخب هو الدكتور محمد مرسي، وتسبب في مجازر لجميع المعارضين لم يفرق بين ليبرالي ويساري وإسلامي ولا حتى مسيحي، من أول رابعة والنهضة لرمسيس وحتى مجزرة الدفاع الجوي وما بينهما كوارث وإجرام.

لأن هناك في المعتقلات آلاف الأبرياء من المصريين، ولا عشرات الأشخاص الذين قتلوا وتم تصفيتهم في اشباكات مفبركة، كما ذكرت وكالة رويترز، فضلا عن حالات الإعدام التي طالت أبرياء تم محاكمتهم في هزليات صورية من أجل إرضاء حفنم من المحسوبين على الانقلاب.

كما أنه أول من قرر بيع مصر بالقطعة، فكان قراره الأول بيع جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية منذ 3 سنين، وتخليه وعصابتة عن مياة سد النهضة حق مصر الأصيل منذ مئات السنين، وكذلك عن حقنا القانوني في “غاز المتوسط” و التفريط فيه لليونان وقبرص و الكيان الصهيوني.

لأن أول قرار اتخذه السيسي بعد ما انقلب على ظهر دبابة، قام برفع أسعار المواد البترولية “البنزسن والسولار” فكانت الكارثة أن تم رفع جميع أسعار السلع والخدمات ومشتقاتها، فضلا عن قراره الظالم في رفع الدعم عن الكهرباء والمياه والغاز، وتصفية ملايين الأسر من دعم “التموين” ورغيف الخبز المسرطن.

لأن قناة السويس التي صدع رءوس الغلابة بأنها ستجنى منها “السمن والعسل” طلعت في الآخر فنكوش وحاجة “معنوية” وضاعت بسببها مليارات الجنيهات في “كروش” الجنرالات من أموال المصريين الغلابة؛ الأمر الذي دفعه لتخفيض الرسوم لخمسين في المئة لسد العجز في الكارثة.

لأن الغباء العسكري دفعه لقرار بتعويم الجنية والذي بسببه ارتفع سعر الدولار من 7 جنيهات إلى 18 جنيها، فكانت الكارثة بتهاوي العملة المحلية وارتفاع الأسعار والسلع في ظل تدني المرتبات والأجور لملايين المصريين.

ناهيك عن كارثة رفع أسعار تذكرة المترو من جنية إلى 7 جنيهات، متناسيًا أن هذا القطاع هو شريان ملايين من المواظفين والطلبة، متجاهلا أن اللواءات والجنرالات في الهيئة يقومون بتقاضى ملايين الجنيعهات شهريا.

لأن مصر فى عهد العسكر بات “التعليم والصحة ” في المركز الأخير على مستوى العالم، ناهيك عن حقل التجارب في أولاد المصريين من طلاب الثانوية العامة وبيع أعضاء المرضى والمتوفين والغلابة.

هذا كله يضاف على كارثة الديون التي تخطت 105 مليار دولار، وتسريح ملايين المواظفين من المصانع وبيعها في البورصة برغم أنها رابحة.

1000 سبب وسبب يخلينا نقول إن حكم العسكر وجنراله السيسى وعصابتة لازم ترحل، وأن ملايين المصريين يعلنوننها برفض نظامة العسكري وتعديلاتة وديكتاتوريتة التي كانت سبب في أن أصبحت مصر أسوأ دول العالم.

Facebook Comments