أدانت جماعة الإخوان المسلمين حادث “دير الأنبا صموئيل” بمحافظة المنيا، معتبرة ما حدث جريمة نكراء، وطالبت عسكر الانقلاب وأجهزة الأمن التي تفرغت لاعتقال الأبرياء من أبناء مصر بالقيام بمهامهم الأساسية لحماية المواطنين من هذه الجرائم.

وطالبت الجماعة، في بيان صحفي أصدره المتحدث الإعلامي للجماعة طلعت فهمي، بالإعلان عن الفاعل الحقيقي لهذه الجريمة، خاصة أن كل الجرائم التي وقعت من هذا النوع لم يتم الكشف عن فاعليها، ولَو تم تقديم متهمين حقيقيين لمحاكمات علنية لعلم الشعب المصري أنه لا إرهاب في مصر إلا إرهاب الانقلاب.

وإلى نص البيان:

حادث دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا (في صعيد مصر) جريمة نكراء ندينها، وعلى عسكر الانقلاب وأجهزة الأمن التي تفرغت لاعتقال الأبرياء من أبناء مصر؛ نساء وشبابًا و رجالًا، القيام بمهمتها الأساسية لحماية المواطنين من هذه الجرائم.

وعلى عسكر الانقلاب الإعلان عن الفاعل الحقيقي لهذه الجريمة، خاصة أن كل الجرائم التي وقعت من هذا النوع لم يتم الكشف عن فاعليها، ولَو تم تقديم متهمين حقيقيين لمحاكمات علنية لعلم الشعب المصري أنه لا إرهاب في مصر إلا إرهاب الانقلاب.

د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين

الجمعة ٢٤ صفر ١٤٤٠هجريا = الموافق ٢ نوفمبر ٢٠١٨ ميلاديا

رابط دائم