تقدمت جماعة الإخوان المسلمين بالتهنئة إلى جموع المسلمين في شتى بقاع الأرض، والمعتقلين الصامدين في سجون الانقلاب، وفي مقدمتهم المرشد العام د.محمد بديع، والرئيس محمد مرسي، وأسر الشهداء والمصابين، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وقالت الجماعة، في البيان الذي أصدرته اليوم، “مع تكبيرات الحجيج في يوم “عرفة”، أفضل أيام الدهر.. ومع نسائم عيد الأضحى المبارك.. عيد التضحية والفداء، وكمال الطاعة والتسليم لأمر الله سبحانه وتعالى.. تتقدم جماعة الإخوان المسلمين بخالص التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، ولكل من يواجهون العسف والظلم وحملات الاضطهاد والقمع في بقاع العالم الإسلامي أجمع. وإلى كل المجاهدين في سبيل تحرير بلادهم وأوطانهم وتحقيق العزة والكرامة والحرية لشعوبهم”.

وتقدمت الجماعة أيضا بالتهنئة إلى المرشد العام الصابر المحتسب الدكتور محمد بديع وإخوانه جميعا، وفي مقدمتهم رمز الصمود والثبات رئيس جمهورية مصر العربية الشرعي الصامد الدكتور محمد مرسي، ولكل أبناء الأمة الصامدين الثابتين خلف قضبان الطغاة، ولذوي الشهداء الأبرار والجرحى الأطهار من أبناء الأمة الذين ضحوا بدمائهم في سبيل حرية بلادهم وتحريرها من الظلم والحرمان، ولكل الأحرار الذين أخرجوا من ديارهم وبلادهم بغير حق لرفضهم البغي وتشبثهم بحرية بلادهم.

ودعت الجماعة الله- سبحانه وتعالى- بالنصر والتمكين للأمة الإسلامية؛ حتى تستعيد سابق عزها ومجدها، وأن يزيح عن شعوبها الظلم والظالمين، وأن ينعم عليها بالأمن والأمان والوحدة والازدهار.

وإلى نص بيان الجماعة:

تهنئة الإخوان المسلمين بعيد الأضحى المبارك

مع تكبيرات الحجيج في يوم “عرفة” أفضل أيام الدهر.. ومع نسائم عيد الأضحى المبارك.. عيد التضحية والفداء، وكمال الطاعة والتسليم لأمر الله سبحانه وتعالى.. تتقدم جماعة الإخوان المسلمين بخالص التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، ولكل من يواجهون العسف والظلم وحملات الاضطهاد والقمع في بقاع العالم الإسلامي أجمع. وإلى كل المجاهدين في سبيل تحرير بلادهم وأوطانهم وتحقيق العزة والكرامة والحرية لشعوبهم.

كما تتقدم الجماعة بخالص التهنئة لمرشدها العام الصابر المحتسب الدكتور محمد بديع وإخوانه جميعا، وفي مقدمتهم رمز الصمود والثبات رئيس جمهورية مصر العربية الشرعي الصامد الدكتور محمد مرسي، ولكل أبناء أمتنا الصامدين الثابتين خلف قضبان الطغاة، ولذوي الشهداء الأبرار والجرحى الأطهار من أبناء الأمة الذين ضحوا بدمائهم في سبيل حرية بلادهم وتحريرها من الظلم والحرمان، ولكل الأحرار الذين أخرجوا من ديارهم وبلادهم بغير حق لرفضهم البغي وتشبثهم بحرية بلادهم.

نسأل الله- سبحانه وتعالى- النصر والتمكين للأمة الإسلامية؛ حتى تستعيد سابق عزها ومجدها، وأن يزيح عن شعوبها الظلم والظالمين، وأن ينعم عليها بالأمن والأمان والوحدة والازدهار.

والله أكبر ولله الحمد

جماعة الإخوان المسلمين

الإثنين ٩ ذي الحجة ١٤٣٩ هجرية، الموافق ٢٠ أغسطس ٢٠١٨م.

رابط دائم