أفرجت داخلية الانقلاب عن حبيب العادلي، وزير داخلية المخلوع مبارك، وأعادته إلى منزله، وذلك بعد إلغاء حبسه لمدة 7 سنوات، في قضية “الاستيلاء على أموال الداخلية”.

وكانت النيابة العامة للانقلاب، قد خاطبت منطقة السجون للإفراج عن العادلى، فيما ذهب العادلى إلى منزله بمنطقة أكتوبر، وسط حراسة من جانب أفراد أمن الانقلاب.

ويتزامن هذا مع التسريبات التي أذاعتها صحيفة نيويورك تايمز وقناة “مكملين” الفضائية، والتي كشفت عن مخطط انقلابي لمنح البراءة للعادلي، وبينت أن القبض عليه منذ عدة أسابيع لم يكن سوى مسرحية.

يأتي هذا في الوقت الذي يقبع فيه 70 ألف شخص من رافضي الانقلاب من خيرة أبناء الوطن في المعتقلات في ظروف بالغة السوء، على خلفية رفضهم لحكم العسكر وجرائمه بحق المصريين.

رابط دائم