أمهل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، المجلس العسكري السوداني 15 يومًا لتسليم السلطة للمدنيين، وندد المجلس بتعطيل الدستور وحل البرلمان.

وأعرب المجلس، في بيان له، عن قلقه العميق بسبب سيطرة الجيش على السلطة وتأثير ذلك على الوضع الإقليمي والقاري، وندد بتعطيل الدستور وحل البرلمان وتأسيس سلطة الجيش التي وصفها بغير الشرعية، مؤكدا رفضه قرار الجيش بقيادة المرحلة الانتقالية، ودعا إلى تسليم السلطة لقيادة مدنية ليس لها علاقة بالجيش.

وفي سياق متصل، دعت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، في بيان مشترك، إلى حوار شامل في السودان لضمان انتقال منظّم للسلطة من المجلس العسكري الانتقالي إلى حكومة مدنية، وقالت الدول الثلاث، في بيانها، إن “السودان يحتاج إلى انتقال منظّم إلى حكم مدني يقود إلى انتخابات في إطار زمني معقول”.

وأضافت الدول الثلاث أن “هذا الانتقال يجب أن يتم بمصداقية وسرعة مع قادة المظاهرات والمعارضة السياسية ومنظّمات المجتمع المدني وجميع عناصر المجتمع ذات الصلة بمن فيهم النساء اللواتي يرغبن في المشاركة”، مشيرة إلى أن “التغيير المشروع الذي ينادي به الشعب السوداني لم يتحقّق حتى الآن”.

وطالبت الدول الثلاث، المجلس العسكري الانتقالي باتخاذ الخطوات اللازمة لبناء الثقة مع الناس، مثل الالتزام بتعهده بالإفراج عن جميع المحتجزين السياسيين من قبل النظام البائد.

Facebook Comments