في الفترة الأخيرة تمت الإطاحة بعدد من نجوم الإعلام كانوا ضد الإخوان وساندوا السيسي حتى أحكم قبضته على البلاد والعباد، ورأينا كذلك تحجيم عدد منهم، فلم يعد لهم شأن بالسياسة.. وهذا كله مثار دهشة من الناس ويدخل في دنيا العجائب، فهؤلاء ساندوا حاكم مصر المستبد حتى النهاية، فكيف يطاح بهم؟

ومن فضل حضرتك انظر إلى عنوان مقالي لتعرف الإجابة.. ودروس التاريخ تؤكد دوما أن الديكتاتور عندما يستقر به الأمر، فإن أول ما يفعله التخلص من أعوانه، وأصحاب الفضل عليه، وكل من ساندوه في البداية! فهو يريد خدما له ولا يقبل شركاء حتى لو كانوا في خدمته!

ويدخل في دنيا العجائب الجهة التي قامت بالإطاحة بهؤلاء المذيعين، فهي لا تمت إلى الإعلام بصلة، بل هي ممن يطلقون عليها الجهات السيادية التي تنتمي إلى الأمن رأيناها ولأول مرة تدخل ميدان الإعلام في سابقة لم تحدث من قبل وتقوم بإنشاء فضائيات جديدة وشراء أخرى، وذات الأمر فعلته في الصحف ولم تلق نجاحا في أي منها، لأنها بعيدة عن مشاكل الناس، تنطلق من مفهوم أمني غرضه تدعيم الاستبداد وحكم العسكر الجاثم على أنفاسنا.. عجائب.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

رابط دائم