كتب- حسن الإسكندراني:
 
واقعة جديدة تضاف لسجل إجرام العسكر في عدم حماية المصريين، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر اعتداء بلطجية على صيدلي بمدينة زفتى بالغربية.
 
وقال الصيدلي المعتدى عليه في تصريحات صحفية: "فوجئت أثناء وجودي بالصيدلية بعدد من البلطجية يحملون (سنج وسيوف) يعتدون علي، وقاموا بتحطيم الصيدلية والاعتداء علي بأسلحة بيضاء حتى فقدت وعيي وتم نقلي لمستشفى زفتى العام".
 
 وبرر "أبوبكر" أسباب الاعتداء عليه، وتحطيم صيدليته بأنه تعرض لعملية نصب من قبل المعتدين، حيث اشترى منهم شقة سكنية منذ أشهر بالإسكندرية، واتضح أن الشقة ليست ملكهم وأنهم نصبوا عليه في الأوراق وأخذوا منه مبلغًا ماليًا وعند تهديده بإبلاغ الشرطة إذا لم يتم إعادة المبلغ المدفوع جاءوا إلى الصيدلية واعتدوا عليه.
 
من جانبها استنكرت نقابة صيادلة الغربية الاعتداء على الدكتور محمد أبو بكر من مجموعة من بلطجية وخارجين على القانون صيدليته بمركز زفتى، مطالبة وزارة داخلية الانقلاب بضرورة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

وقائع متكررة 
 
ولم تكن واقعة الاعتداء من قبل بلطيجة على صيدلى هي الأولى من نوعها، فهناك وقائع تعرض لها صيادلة من انتهاك لأدمية أعضائها منذ الانقلاب العسكري وحتى الآن ، دون رد مقنع وواف من النقيب الذي جاء برعاية الانقلاب.
 
ومنها اقتحام عدد من أفراد الشرطة لأحد الصيدليات والاعتداء على صاحبها، دون إذن تفتيش بعد استدعاء رئيس محكمة لصاحبها. 
 
كما توفي طبيب بمحافظة الإسماعيلية بقسم الشرطة في 28 نوفمبر 2015.

وشهدت الإسماعيلية أيضًا القبض على زوج صيدلانية من داخل الصيدلية. حيث تعدى ضابط شرطة على زوج الصيدلانية ريم أحمد، واقتحم الصيدلية وألقي القبض على زوجها بدون إذن من النيابة العامة وبدون وجود التفتيش الصيدلي مجاملة لصاحب العقار تسهيلاً لطرد الصيدلانية.
 
كما تم الاعتداء على صيادلة مستشفى بنها الجامعي من شخص، زعم أنه ضابط شرطة.
 
 

رابط دائم