شهد هشتاج “#الإنتفاضة_الأولى” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأشاد المغردون بصمود وبطولات المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال الصهيوني؛ مؤكدين ضرورة دعم المقاومة بكافة السبل.

وكتبت نادين النجار :”لا صوت يعلو فوق صوت الإنتفاضة.. من ذكريات الانتفاضة الفلسطينية الاولى… انتفاضة الحجارة التي ادخلت مصطلح انتفاضة الى قاموس الاعلام العالمي بلفظها العربي ومصطلح شباب.. ذكرى الانتفاضة الأولى.. يوم تغير وجه الأرض واحمر لونها”، فيما كتبت نجمة حجازي :”اغاني الانتفاضة الأولى ومشاهدها التي استمرت القنوات العربية ببثها حتى بعد عام 1993 وشاهدتها في سنوات طفولتي الأولى هي التي جعلت مني إنسان يملك تربة خصبة الانتماء”.

 

وكتبت نور محمد :”الذكرى 31 للانتفاضة الأولى ..المجد والخلود لشهدائنا الأبرار”، فيما كتبت أسماء :”بعدها اتخذت انتفاضة الأقصى منعطفاً آخر وبدأ الاحتلال الإسرائيلي بفرض هيمنته على المنطقة، على شكل صورة هدوء يعود فيها المواطنون بالضفة وغزة إلى انشغالاتهم الحياتية، وفي التفاصيل يستمر مسلسل الاغتيالات والاستهداف الإسرائيلي للعُزّل والمقاومين”، مضيفة :”بعد مرور أشهرٍ على اغتيال القيادي في كتائب القسام صلاح شحادة بمجزرة “حي الدرج” في غزة (22 تموز، 2002) والتي أدت لاستشهاد 21 مواطناً جُلهم من الأطفال، انشغلت وسائل الإعلام العبرية باستذكار قريب للإنجازات العسكرية في مجزرة جنين وإبعاد 39 مقاوماً من بيت لحم”

وكتب محمد احمد :”سينتصر الاسلام بعز عزيز او بذل ذليل.. رغم الدبابه والمدفع لن أخفض رأسي لن أخضع .. بالحق أقاتل أعدائي ولواء التوحيد لوائي بيدي أرفعه منتصرا فوق ترابي تحت سمائي”، فيما كتبت ميساء الامير :”الذكرى 31 للانتفاضة الاولى.. المجد والخلود لشهدائنا الابرار”، وكتب حمزة السيد :”اللهم عليك باليهود واعوانهم” ، وكتب ماجد عبد الهادي:”31 عاماً وما زالت حجارة الأطفال في فلسطين تتصدى لأخطر غزو استعماري عرفته بلاد العرب، وتكشف عار ترسانات السلاح في مخازن الأشقاء، وتحفظ لهذه الأمة ما تبقى من كرامتها”.

وكتب نبيل عميرة “الانتفاضة الاولي طارت وحلقت بجناحيها في زمن تكسرت فيه الأجنحة تحملها أعاصير المخيمات فدارت على فلسطين دورتهاوطافت على بيوتاتها بيتاًبيتا والآن يسرقها من الأطفال من تعلقوبالذيل طمعاأن يحشرهم التاريخ على هامشه لا فضل لفلسطيني على فلسطيني الا من شارك فيها”.

 

فيما كتبت د.ريحانه :”31 عاما على الانتفاضة الاولى انتفاضة الحجارة عقب استشهاد اربعه فهب شعب فلسطين الحر بمختلف شرائحه ليضرب للعالم مثلا بالقوة والصمود والثبات وما زال الشعب ينتفض ليس ضد الاحتلال الإسرائيلي فقط ولكن ضد من خانوه من العرب تحيه اعزاز للشعب الأبي صاحب صفحات البطوله التي تدرس للعالم”

رابط دائم