استشعر نواب برلمان العسكر الخطر مجددًا من شراسة رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تعليقاتهم المتتالية على مسرحية الانتخابات الرئاسية، حيث طالب عدد من أعضاء برلمان العسكر بضرورة عقد جلسات استماع مع مواقع التواصل الاجتماعى مثل “فيس بوك” و”تويتر”؛ للتعرف على الخطوات التى يجب اتخاذها لمكافحة انتشار الدعاية المتطرفة على شبكة الإنترنت.

وطالبوا بتشكيل لجات إلكترونية إضافية موالية للسيسي للتصدى للحملات المضادة له، بزعم أنها تسعى إلى نشر الشائعات المغرضة.

وقال عضو برلمان العسكر جمال كوش، في تصريحات صحفية، إنه قدم طلب إحاطة إلى شريف إسماعيل رئيس الحكومة، وياسر القاضى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حول ضرورة عقد جلسات استماع لمعرفة الخطوات التى تتخذها وسائل التواصل الاجتماعى، مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب وغيرها، لمكافحة انتشار الدعاية المضادة عبر الإنترنت.

وطالب بمعرفة جهود مواقع التواصل الاجتماعى حول التعامل مع “المحتوى المحرض على الكراهية أو التآمر أو المسيء الموجود على صفحات فيس بوك”، بالإضافة إلى كيفية مواجهة دعاية التضليل، ونشر الشائعات المغرضة خلال “الانتخابات” المقبلة، خاصة أن المحتوى الذى يتم عرضه على مثل هذه المواقع يصل إلى الملايين من مستخدمى الإنترنت”.

فيما اعتبر أحمد محمد زيدان، أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس نواب العسكر، أن من حق الدولة إصدار التشريعات والقوانين اللازمة التى تمكنها من التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى، شأنها شأن الكثير من دول العالم التي وضعت تشريعات لتنظيم هذا الأمر، مشيرا إلى أنه من المقرر الانتهاء من قانونين لتنظيم مواقع التواصل الاجتماعى، من خلال مناقشتهما وإقرارهما تحت قبة البرلمان خلال دور الانعقاد الحالى.

وأشار “زيدان” إلى أن الحكومة انتهت بالفعل من مشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، الذى من المقرر أن يصل إلى البرلمان بعد مراجعته من قبل مجلس الدولة عقب موافقة مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن المشروع يتكون من 45 مادة و4 أبواب، وسوف يكون لها أولوية كبيرة فى المناقشات داخل اجتماعات لجنة الاتصالات؛ من أجل مناقشته وإقراره بالجلسات العامة.

وقال إن هذا القانون سوف يساهم فى التعامل مع الأفكار المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعى، والتصدى لبعض المواقع التى تحاول ضرب الدولة، من خلال نشر الشائعات المغلوطة.

وطالبت النائبة سولاف درويش، بالتحذير من الصفحات التى تهاجم الدولة من خلال نشر الشائعات، بالإضافة إلى الصفحات التي وصفتها بالإرهابية التى تسعى إلى استغلال هذه المواقع لتجنيد الشباب.

رابط دائم