تصدر هشتاج “#الاونروا” قائمة الهشتاجات علي موقع تويتر، تنديدًا بالقرار الأمريكي قطع كامل الدعم المقدم لوكالة “الأنروا” التي تسهم في تقديم مساعدت مختلفة للاجئين الفلسطينين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكتب د. محمد الجوادي: “صدق أو لا تصدق العون الأمريكي السنوي المقدم لمنظمة #الاونروا منذ ١٩٤٩ والذي أوقفه أبو إيفانكا اليوم أقل بكثير من متوسط الدعم المقدم للانقلاب العسكري المصري والقضية ليست قضية فلوس لكنها قضية نفوس”.

فيما كتبت أحمد سمارة الزعبي: “إيقاف أمريكا تمويل #الاونروا جريمة وخطوة أخرى لتصفية القضية الفلسطينية، وشطب مصطلح حق العودة، نرفض هذه المخططات ونراهن على وعي شعوبنا لإفشالها، ونؤكد أن الأردن ليس وطنا بديلا لأحد، وأن القدس العربية الموحدة عاصمة فلسطين الأبدية”.

وكتب محمود رفعت: “إدارة ترامب تقرر رسميا وقف تمويل #واشنطن لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (#الأونروا)، السؤال: هل احتاج العرب لهذه الوكالة منذ البداية لإطعام وتشغيل الفلسطينيين؟ ما أنفقته #السعودية و #الإمارات لسفك دماء عربية بالثورات المضادة كان بمقدوره جعل العرب أكثر تطورا من #اليابان”.

فيما كتب رضوان الأخرس: “سرق الصهاينة أرض فلسطين وهجّروا شعبها بقوة السلاح ودعم غربي منقطع النظير، وبعد أن نهبوا من الفلسطينيين كل ما يملكون، جرى توافق دولي على تأسيس #الأونروا لرعاية اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات داخل وخارج فلسطين، أخذوا من الفلسطينيين وطنهم وأعطوهم خيمة واليوم يريدون مصادرة الخيمة!!”.

وكتبت ريــم الحــرمــي: “القرار الأمريكي الأخير حول وقف دعم #الأونروا التي تأسست بقرار أممي في 1948، ما هي إلا خطوة أخرى بإتجاه تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية، من خلال استهداف اللاجئين الفلسطينيين وتسييس قضية إنسانية عادلة لا يدفع ثمنها سوى اللاجئ الفلسطيني وحده”.

فيما كتب عبدالله الشايجي :”تستمر عواصف ترامب بالعبث بأمن الشرق الأوسط-نسف في 20 شهرا ماعجز رؤوساء أمريكا مجتمعين من نسفه في 50عاما رغم انحيازهم للاحتلال!بعد اعترافه بالقدس ونقل سفارته في ذكرى النكبة ال70!ينسف #الأونروا التي تشرف على توظيف وتعليم وعلاج”.

رابط دائم