نشر البيت الأبيض تقريرا عن العلاقات الخارجية لأمريكا وفقا لتصريحات مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، حيث قال إن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي صديق وفي للولايات المتحدة، وإسرائيل.

وأضاف بنس أمام أعضاء لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “إيباك” المعنية بالحفاظ على الدعم الأمريكي للاحتلال وضمان استقراره، أنه مطمئن لوجود شخص مثل السيسي على رأس السلطة في مصر بما يزيد من استقرار الكيان الصهيوني، مشيرا إلى أنه خلال الشهور القليلة الماضية، زار كلا من مصر والأردن، الدولتين اللتين استمتعت معهما إسرائيل بثمار السلام”.

ومضى يقول: “لقد تحدثت مع صديقي أمريكا العظيمين، الرئيس المصري السيسي، والملك الأردني عبد الله حول الشجاعة التي تحلى بها أسلافهما الذين وضعوا نهاية للصراع مع إسرائيل”.

وأضاف: “العام الماضي، داخل المملكة السعودية، عقد الرئيس ترامب اجتماعا غير مسبوق مع أكثر من 50 دولة إسلامية في القمة في قمة أمريكية عربية إسلامية، وكما شاهدنا هناك، فإن رياح التغيير تهب على امتداد الشرق الأوسط، حيث أصبح أعداء طويلو الأمد شركاء، ووجد خصوم قدامى أرضا جديدا للتعاون، واجتمع أسلاف إسحاق وإسماعيل معا على هدف مشترك، وهو الإرهاب بما يضمن استقرار الاحتلال”.

وتحدث بنس عن قرار ترامب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة إلى المدينة المقدسة بدلا من تل أبيب قائلا: “عندما وقفت أمامكم في مارس العام الماضي، أخبرتكم أن الرئيس ترامب سوف يفي بوعده الذي قطعه على نفسه لكم ولحليفنا المقدس، وها هو قد فعل، في إشارة منه إلى عدم وجود أي معارضة من قبل حلفاؤه بالمنطقة.

وواصل: “الرئيس ترامب وعد بضرورة التيقن من امتلاك إسرائيل الموارد والأدوات للدفاع عن نفسها”.

يذكر أن أيباك هي أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونجرس الأمريكي، وتستهدف التيقن من الدعم الأمريكي لإسرائيل.

رابط دائم