دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، كل القوى الوطنية إلى التوحد على هدف التخلص من الحكم العسكري القمعي الذي لا يُفرق في قمعه بين يسار أو يمين، ويستهدف كل من يتحرك لإنقاذ البلاد والعباد.

وجدَّد التحالف- فى بيان له اليوم الجمعة- التحية لكل الأبطال الصامدين على أرض الكنانة، الذين لم يُسقطوا الراية منذ انقلاب الثالث من يوليو وحتى الآن، داعيًا إلى أسبوع ثورى جديد بعنوان “وحدتنا طريق الخلاص”.

وقال في بيانه “مع تصاعد الفشل والتخبط، وتردِّي الأوضاع المعيشية في ظل حكم المنقلب عبد الفتاح السيسي، يهرب الجنرال الغاصب من فشله باصطناع معارك وهمية، وتشديد القبضة على خصومه ومعارضيه، وكان أحدث مظاهر ذلك حبس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بعد حوار صحفي له، وقد سبق ذلك القبض على عدد من القيادات الحزبية الأخرى، وتحويل عدد من الشخصيات السياسية المعارضة للتحقيق بتهمة الدعوة لمقاطعة الانتخابات”.

وتابع البيان “وبعد أن ظل السيسي قاصرًا قمعه وملاحقاته تقريبًا على أنصار الشرعية ورافضي الانقلاب خلال عاميه الأولين، حيث قتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف، فقد تحوَّل للانتقام من معارضيه الذين سبق لهم المشاركة بل الحشد لمظاهرات ٣٠ يونيو، التي كانت المقدمة الطبيعية لانقلاب ٣ يوليو بقيادة السيسي نفسه”.

نص البيان

مع تصاعد الفشل والتخبط، وتردِّي الأوضاع المعيشية في ظل حكم المنقلب عبد الفتاح السيسي، يهرب الجنرال الغاصب من فشله باصطناع معارك وهمية، وتشديد القبضة على خصومه ومعارضيه، وكان أحدث مظاهر ذلك حبس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بعد حوار صحفي له، وقد سبق ذلك القبض على عدد من القيادات الحزبية الأخرى، وتحويل عدد من الشخصيات السياسية المعارضة للتحقيق بتهمة الدعوة لمقاطعة الانتخابات.

وبعد أن ظل السيسي قاصرا قمعه وملاحقاته تقريبًا على أنصار الشرعية ورافضي الانقلاب خلال عاميه الأولين، حيث قتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف، فقد تحوَّل للانتقام من معارضيه الذين سبق لهم المشاركة بل الحشد لمظاهرات ٣٠ يونيو، التي كانت المقدمة الطبيعية لانقلاب ٣ يوليو بقيادة السيسي نفسه.

لم تقتصر ضربات السيسي على خصومه ومناوئيه السياسيين المدنيين فقط، بل طالت قيادات عسكرية كبرى كانت شريكة له في انقلابه أو صامتة على جرائمه، لكن بعضها تجرأ لينافسه على مقعده.

وإذ يُحيي التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، كل الأبطال الصامدين على أرض الكنانة، والذين لم يُسقطوا الراية منذ انقلاب الثالث من يوليو حتى الآن، فإنه يدعو كل القوى الوطنية إلى التوحد على هدف بسيط، وهو التخلص من هذا الحكم العسكري القمعي الذي لا يفرق في قمعه بين يسار أو يمين، بل يستهدف كل من يتحرك لإنقاذ البلاد والعباد.

كما يدعو التحالف إلى أسبوع ثوري جديد بعنوان (وحدتنا طريق الخلاص)، فبغير هذه الوحدة ولو على الحد الأدنى، ستظل هذه السلطة الانقلابية الغاشمة جاثمة على أنفاس مصر والمصريين.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الجمعة 30 جمادى الأول 1439هــ 16 فبراير 2018م.

رابط دائم