كتب- أحمد علي:
 
أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن التقارير الصادرة مؤخرًا من جهات دولية حول منهجية تعذيب المعتقلين السياسيين في مصر تستوجب إحالة من ثبتت عليهم تلك الجرائم وعلى رأسهم قائد الانقلاب لمحاكمات دولية وملاحقتهم قضائيًا.
 
وشدد التحالف في بيانه الصادر عنه اليوم السبت عبر صفحته على فيس بوك على ضرورة أن يرفع العالم يده عن الاعتراف بعصابة الانقلاب التي اغتصبت السلطة وأذاقت الشعب صنوف العذاب منذ أن انقلبت على الشرعية التي مثلت اختيارات الشعب.
 
داعيًا إلى أسبوع ثورى جديد تحت عنوان (السيسي راعي التعذيب) مؤكدًا أنه مع تقديره لبوادر التجاوب الدولي والأممي إلا أنه يؤكد على أن الدور الاول في مواجهة هذا الانقلاب والخلاص منه مرهون بحراك شعبي فاعل من كافة القوى والتيارات السياسية والشعبية للتصدي لهذه السلطة المجرمة وممارساتها ، وأن هذا الحراك المنشود هو البداية الحقيقية للتغيير المرتقب.
 
نص بيان التحالف
 
منذ بداية الانقلاب العسكري الغاشم وهو يعمل آلته الإجرامية قتلا لأعز ما يملك الوطن من خيرة الشباب رجالا ونساء وتصفية خارج نطاق القانون وتعذيبا داخل المعتقلات والسجون وسفكا للدماء المعصومة ونهبا للأموال والممتلكات وقهرا للأنفس.
 
ومع كل يوم تزيد جرائم سلطة الانقلاب وتتعاظم حتى يظن الناس أن ما كان أقل مما يعيشونه وما هو آت أقسى مما يعانونه ، وسط تجاهل واضح من المجتمع الدولي الذي يرد على أنات المعتقلين وعذابات المقهورين بمزيد من الدعم للانقلاب ومزيد من الرعاية لأكابر مجرميه.
 
إلى أن ظهرت أخيرا بوادر متواترة من ردات فعل دولية ترصد بعضا من هذه الآلام وتقف على طرف محدود من تلك الجرائم فكان تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي أكد على ضلوع قوات الشرطة والأمن الوطني في تعذيب المعتقلين السياسيين بأساليب مختلفة
 
ووصفت كيف تستخدم قوات الأمن التعذيب لإرغام المعتقلين على الاعتراف أو الإفصاح عن معلومات، أو لمعاقبتهم".
 
ثم نشرت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للامم المتحدو نتائج تحقيقها حول منهجية التعذيب وأكدت أن التعذيب يحدث بصورة ممنهجة وتحت رعاية السلطة الحاكمة في مصر مما يعد أول إدانة دولية تدلل بشكل واضح بارتكاب سلطة الانقلاب جرائم بحق الشعب المصري.
 
إن تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب ليؤكد بأن هذه التقارير تستوجب إحالة من ثبتت عليهم تلك الجرائم وعلى رأسهم قائد الانقلاب لمحاكمات دولية وملاحقتهم قضائيا وقبل ذلك كله أن يرفع العالم يده عن الاعتراف بهذه العصابة التي اغتصبت السلطة وأذاقت الشعب صنوف العذاب منذ أن انقلبت على الشرعية التي مثلت اختيارات الشعب.
 
إن تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب مع تقديره لبوادر التجاوب الدولي والأممي إلا أنه يؤكد على أن الدور الاول في مواجهة هذا الانقلاب والخلاص منه مرهون بحراك شعبي فاعل من كافة القوى والتيارات السياسية والشعبية للتصدي لهذه السلطة المجرمة وممارساتها، وأن هذا الحراك المنشود هو البداية الحقيقية للتغيير المرتقب.
 
والله أكبر والنصر للثورة 
 
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
 
السبت 18 من ذي الحجة 1438 هـ =  9 سبتمبر 2017

رابط دائم