انضم الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مجموعة “أونا” للصحافة والإعلام، لقاطرة رؤساء التحرير المحالين للتحقيق، إذ انتهت نيابة شمال الجيزة الكلية، أمس الخميس، من الاستماع لأقوال الجلاد في بلاغ يتهم موقع “مصراوي”، أحد المواقع الإلكترونية للمجموعة، بنشر أخبار كاذبة.

وقررت النيابة العامة إخلاء سبيل “الجلاد” بكفالة 5 آلاف جنيه. يأتي ذلك بعدما أمرت، السبت الماضي، بإخلاء سبيل “سامي مجدي” مدير التحرير، و”محمد مكاوي” مسئول النشر، بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهما على ذمة التحقيقات.

يأتي ذلك على خلفية نشر موقع مصراوي الذي ينتمي لمجموعة “أونا”، خبرًا في 11 ديسمبر الماضي، حول تحذير السفارة الأمريكية في القاهرة لرعاياها في مصر من احتمالية وقوع هجمات إرهابية.

ويأتي التحقيق مع الجلاد في إطار الصراع بين أجنحة نظام السيسي، حيث لم يقترب الجلاد من الزمرة العسكرية التي تدير الإعلام، وظل محافظًا على توازناته كأحد أضلاع المعادلة الإعلامية في عهد مبارك، وابنه جمال، كأحد المقربين له وللجنة السياسات.

بينما يذهب فريق من المحللين إلى أن قمع الصحفيين وإحالتهم للمحاكمات بات فريضة على الجميع، سواء كان معارضًا لنظام السيسي أو مؤيدًا له، حيث يقبع نحو 100 صحفي في سجون السيسي، بتهم تتعلق بعملهم المهني والصحفي، فيما يحال عشرات الصحفيين والإعلاميين بصورة مستمرة لمحاكمات باطلة بتهمة معارضة النظام.

رابط دائم