يستعد الفلسطينيون في غزة لإطلاق “جمعة الثبات” ضمن مسيرات العودة التي تواصل فعالياتها  في قطاع غزة للجمعة الثامنة والعشرين على التوالي، في ظل رفع الاحتلال لحالة “التأهب القصوى” .

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على اليوم “جمعة الثبات والصمود”، موضحة أن هذا اليوم “يحمل للعالم رسالة صمود وثبات شعبنا، على مواصلة ثورته حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها”.

وأشادت الهيئة، بـ”المشاركين في وحدة الإرباك والإزعاج الليلي للعدو ومستوطنيه وكل الوحدات العاملة في الميدان بأدواتها المختلفة وهي: وحدة الكاوتشوك، والطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ووحدات قص السلك، ووحدات إطفاء الغاز المسيل للدموع”.

ولفتت إلى أن المشاركة الواسعة في فعاليات مسيرات العودة، هي دليل على أن “شعبنا ما زال لديه من المخزون الثوري ما يمكنه من الاستمرار في الدفاع عن حقوقه الثابتة، ومواصلة مسيرات العودة”.

وأضافت: “الشباب الثائر في مسيرات العودة والذي حمل مشاعل الحرية في انتفاضة الأقصى، ها هو يواصل انتفاضته المجيدة ويبدع في المقاومة الشعبية وأدواتها المختلفة، بما أرعب الاحتلال وأثلم قوة ردعه”.

ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة “دون توقف أو تردد” في فعاليات اليوم، عقب صلاة العصر في جميع مخيمات العودة المنتشرة بالقرب من الخط العازل شرق قطاع غزة.

وتشهد المناطق الشرقية لقطاع غزة القريبة من السياج الفاصل، مواجهات ليلية يوميه مع قوات الاحتلال تشرف عليها وحدة “الإرباك الليلي” التابعة للهيئة الوطنية، إضافة للمسير البحري الأسبوعي شمال غرب قطاع غزة.

وحول استعدادات قوات الاحتلال لمواجهة مسيرات العودة الشعبية، عقد وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مساء الخميس، جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية في القطاع، وأوعز إلى قادة الجيش بـ”الحفاظ على حالة تأهب قصوى تحسبا لأي سيناريو”، وفق ما أوردته قناة “مكان” الإسرائيلية.

رابط دائم