وتحت شعارات “بـ 600 جنيه، اعزم صحابك وحبايبك على الغداء أو العشاء معنا فى مطعم “تيوليب سى سكوير” الطائر لأول مرة في الإسكندرية. افتتحت شركة”دينر إن ذا سكاي إيجيبت”، إحدى شركات الجيش السياحية على كورنيش الإسكندرية، المطعم ضمن المنطقة الترفيهية بمجمع “تيوليب سي سكوير” السياحي بمنطقة سيدي جابر.

مجمع سياحي كبير

“تيوليب سي سكوير” مجمع سياحي في قلب البحر يجري إقامته على أرض نادي القوات المسلحة بتكلفة تزيد عن مليار جنيه، ويضم صالات دولفين وتزحلق على الجليد وبولينج ونافورة راقصة ومارينا للرحلات البحرية ومطاعم عالمية وفنادق.

“المطعم المعلق”، عبارة عن طاولة مصممة بشكل احترافي تسمح لـ22 شخصًا بالجلوس وتناول الطعام، وترفع بـ”ونش” لارتفاع يزيد على 35 مترًا فوق سطح البحر، فيتحول تناول الطعام إلى تجربة فريدة بمنظر جميل لكورنيش الإسكندرية.

ويوفر المطعم وجبات إفطار وغذاء وعشاء، وتبدأ تكلفة الفرد الواحد من 600 جنيه.

من جانبه، زعم علي المناسترلي، رئيس غرفة شركات ووكلاء السياحة بالإسكندرية، أن المنطقة الترفيهية بسيدي جابر ستكون من أهم العوامل الجاذبة للسياحة بالمدينة، لتنافس تركيا واليونان وغيرهما، مشيرا إلى ضرورة تشجيع كل من يسهم في عودة الإسكندرية لخريطة السياحة العالمية.

وادعى “المناسترلي” أن مشروعي المطعم المعلق والنافورة الراقصة من أهم المشروعات السياحية التي طرأت بالإسكندرية: استغلال أمثل لعروس البحر المتوسط.

مخاطر كارثية

من جانبه، تخوف المهندس أسامة مصطفى أبو الحسن، من خطورة المطعم المعلق؛ بسبب الكوارث التي يمكن أن تحدث بسبب سقوط المطعم من على “الونش” الخاص به.

وأضاف في تصريحات له، وسائل الأمان وفق ما طرحتها الشركة غير كاملة وتفتقر إلى الكمال الهندسى، فضلا عن حجم المواطنين الذين يصعدون هل تحسب أوزانهم وهل يتم إدراج ذلك فى التقرير اليومى للمطعم؟ مردفا: الأمر به العديد من المخاطر على الزوار.

وتساءل أبو الحسن: هل المطعم الطائر حاصل على شهادات TUV الألمانية في الأمن والسلامة، وهل تم فحص كل التفاصيل الدقيقة في المطعم المعلق، والتي تضمن أقصى قدر من السلامة لعملائها وموظفيها، ابتداءً من أحزمة الأمان.

مقطع لسقوط مطعم طائر

الناس اللي تحت

في المقابل، كشفت تقارير حكومية أن نسبة المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر الشديد تجاوزت حاجز الـ40%،كما أن أكثر من 30% من المصرييين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من الغذاء والدواء والملبس.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت وزارة التموين بحكومة الانقلاب أنها ستقوم بحذف ملايين المصريين من نظام بطاقات الحصص التموينية -التي توزع من خلاله السلع التموينية المدعمة- لأنهم غير مستحقين للدعم، حسب قولها.

كما كشفت التقارير أن 50 % من المصريين يعيشون على هياكل الدجاج، بسبب ارتفاع أسعار الدواجن والسلع الأساسية،وأن متوسط دخل الأسرة بأكملها يتراوح ما بين 1500 جنيه إلى 2000 جنيه، وأن 40% من المصريين لا يستطيعون الوفاء باحتياجاتهم الأساسية، ومعدل البطالة في مصر وصل إلى 12.9 % ،وتحتل مصر المرتبة الخامسة في مؤشر البؤس العالمي.

ولم يكتف الانقلاب بذلك بل زاد، حيث نجد أن 11 مليون مواطن ينفقون أقل من 330 جنيها شهريا 80% من الفقراء في مصر لا تصلهم خدمات الدعم او التأمين الاجتماعي.

Facebook Comments