شددت منظمة العفو الدولية على ضرورة وقف قوات الجيش المصرى استخدام القنابل العنقودية ضد أهالى سيناء، فى “العملية العسكرية الشاملة” التى تدخل يومها السابع.

وذكرت فضائية” مكملين”، فى تقرير لها اليوم الخميس، أن المنظمة الدولية قامت بتحليل شريط فيديو رسمي نشره المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة فى 9 فبراير الجاري، يظهر استخدامها القنابل العنقودية، كجزء من عملياتها الأخيرة في شمال سيناء.

وطالبت المنظمة بالتوقف فورًا عن استخدام القنابل العنقودية فى الفيديو الذى يدل على أن هناك تجاهلًا صارخًا لحقوق الإنسان”.

كما أكدت نجية بونعيم، النائبة الإقليمية لمنظمة “العفو” الدولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تصريح صحفي، أنّ “القنابل العنقودية هي أسلحة عشوائية بطبيعتها، تسبب معاناة لا يمكن تصورها لسنوات بعد استخدامها، وهي محظورة دوليًا لهذا السبب”.

فى سياق متصل، دفعت القوات المسلحة بعشرات سيارات بيع اللحوم والدواجن والمواد الغذائية، التابعة لجهاز الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع، في مختلف مناطق محافظة شمال سيناء وأحيائها.

وبحسب بيان إعلامي منسوب لوزارة الدفاع، أمس الأربعاء، فإن بيع الجيش للسلع الغذائية جاء بدعوى “السيطرة على موجة الغلاء، وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة.

فى حين كشفت مصادر قبلية، فى تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن الجيش منع وصول المواد الغذائية والخضروات واللحوم للأسواق الشعبية، وأمر بمرور السيارات التابعة لها فقط، وأنه يقوم ببيع السلع بضعف ثمنها مستغلا شح السلع وعدم توافرها.

وزعم محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور، أنه تم افتتاح 53 منفذًا متنقلًا لبيع السلع الأساسية والمواد الغذائية بأسعار مخفضة في عدد من المدن والأحياء السكنية على مستوى المحافظة؛ بهدف توفير السلع واحتياجات المواطنين.

وشهدت أسعار السلع الغذائية والمواد التموينية والخضار والفاكهة واللحوم والدواجن والأسماك، ارتفاعا كبيرا، خلال الأيام الماضية، في مناطق شمال سيناء، وصلت في كثير منها إلى الضعفين؛ نتيجة الإقبال المتزايد من الأهالي على شرائها وتخزينها، في ضوء تواتر الأنباء عن استمرار العملية العسكرية لمدة ثلاثة أشهر متواصلة.

رابط دائم