صدّق الحاكم العسكري، اليوم الأربعاء، على أحكام الإعدام والسجن المؤبد والمشدد على الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، وعضوي مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، محمود غزلان، وعبد الرحمن البر، و49 آخرين، بزعم تخطيطهم وآخرين والتدبير لاغتيال العقيد وائل طاحون، رئيس مباحث قسم شرطة المطرية، في القضية الهزلية التي حملت رقم 288 لسنة 2015 عسكرية.

وأعلنت هيئة الدفاع عن المحكوم عليهم، أن الحكم الذي صدق عليه الحاكم العسكري اليوم، له درجة تقاضٍ أخرى أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية، وستبدأ إجراءات الطعن عليه خلال 60 يوما من تاريخ إعلان المعتقلين رسميا بقرار التصديق، والتوقيع منهم بالتسلم.

كانت المحكمة العسكرية أصدرت في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، حكمها على الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، وعضوي مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، محمود غزلان، وعبد الرحمن البر، و49 آخرين، بدعوى تخطيطهم وآخرين والتدبير لاغتيال العقيد وائل طاحون، رئيس مباحث قسم شرطة المطرية، في القضية التي حملت رقم 288 لسنة 2015 عسكرية.

وقضت المحكمة بإعدام 8 متهمين، بعد إحالة أوراقهم في الجلسة الماضية، إلى مفتي العسكر لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم.

وشمل قرار الإعدام 4 معتقلين حضوريا وهم: “محمد بهي الدين، وخالد صلاح الدين، وأسامة عبدالله محمد، ومحمود محمد سعيد”، و4 متهمين غيابيا وهم، “جاد محمد جاد، وحسام الصغير، وعلاء علي علي، الحسيني محمد صبري”.

كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد 25 سنة على 16 معتقلا، بينهم 10 حضوريا و6 غيابيا، كما قضت بانقضاء الدعوى عن معتقل لوفاته، والبراءة وعدم الاختصاص على 26 آخرين.

رابط دائم