دشن رواد موقع تويتر هشتاج “#الحرية_لمصر” رفضا للجرائم التي ترتكبها عصابة الانقلاب بحق المصريين، وتحول الوطن إلى سجن كبير، فضلا عن تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصاية وتزايد معدلات الفقر والبطالة.

وكتبت منى أحمد: “الحرية لمصر ولكل الأحرار والحرائر القابعين خلف القضبان وظلم السجان منذ الانقلاب العسكري وهم صامدون صابرون لا يخافون الموت ولا يهابون إلا الله، فاللهم عجل بخروجهم سالمين يا الله”.

فيما كتبت ليليان ليليان: “بدل ما يبنوا مصانع لتوظيف الشباب وسكن لزواجهم بيبنوا سجون ويزودوا الزنازين”، وكتبت كتكوتة كتكوتة: “مصر الدولة رقم ٥ ف الاحباط والتعاسة والكآبة.. السيسي حول عقيدة الجيش والشرطة من حماية الشعب والبلاد إلى قتل الشعب”.

وكتبت عائشة عمر: “الحرية حق يأمن أضاعتم مصرنا”، فيما كتت رحيق ياسمين :”لما تعرف عزيزي المواطن اللي مش مواطن انهم ضحكوا عليك وفهموك.. “اننا احسن من سوريا والعراق حتى تتحمل مشقة العيش في هذا الوطن المنكوب المنهوب دون أن تشتكي الفقر أو الجوع..ولكي تحيا العصابة فقط”.

وكتبت سما نور: “الحرية لمصر من العسكر الظلمة، الحرية لشبابها المعتقل، الحرية للمختفين قسريا، الحرية للاطفال المعتقلين، الحرية للبنات الشرفاء”، فيما كتبت شهاب الدين: “يهمين الأمريكان على مفاصل الأوضاع في مصر عبر عدة أدوات، أولها المعونة العسكرية المقدرة بـ1,3 مليار دولار سنويا، وثانيا عبر اعتماد الجيش على السلاح الأمريكي وقطع الغيار الأمريكية وعدم تنوع مصادر السلاح مع جعل الجيش مرهونا برضا الأمريكان”.

رابط دائم