كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة، عن محاولة رجل أعمال إماراتي شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة.

وقال الشيخ إن رجل الأعمال “المقرب جدا” من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، استهدف البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان.

وأشار إلى أن رجل الأعمال “عرض على أحد سكان القدس مبلغ 5 ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى، وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت”.

وكشف أنه “فشلت المحاولة لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسِل على المال الدنس، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام 2014 وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

وختم بقوله: “في ظل هذه الظروف الخطيرة ننصح أهلنا الكرام في القدس بعدم التعامل مع أي محاولة لبيع البيوت أو العقارات لأي طرف كان وتحت أي غطاء كان”.

وكان الخطيب أشار العام الماضي إلى دور مشابه لمقربين من أبوظبي حيث قال إن “الدور الإماراتي لم تظهر حقيقته إلا الآن، وما خفي كان أعظم، فما علمناه أن دولة الإمارات تقوم بشراء بيوت المقدسيين عبر جمعيات يهودية أمريكية لها مقرات في الإمارات، ويأتون من الإمارات مباشرة إلى إسرائيل، من خلال سماسرة فلسطينيين يسهلون لهم شراء عقارات المقدسيين، وخاصة القريبة جدا من المسجد الأقصى المبارك، ومن خلال بعض مندوبيهم الذين كانوا يعملون في جمعيات إماراتية، وهؤلاء بمنزلة الطابور الخامس”.

رابط دائم