شهد هاشتاج “#الدعم_حقنا” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لمخطط عصابة الانقلاب رفع الدعم نهائيًّا خلال الفترة المقبلة، وأكد المغردون أن الدعم ليس منحة من الانقلابيين للشعب المصري وإنما هو حق لهم.

وكتب آدم مرسي: “باتت جيوب المصريين هي السبيل الوحيد لتوفير السيولة لنظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، فتارة يلجأ إلى رفع الدعم بسبب عجز الموازنة، وتارة أخرى يرفع معدلات الجباية الضريبية عبر آليات جديدة تثقل كاهل المواطنين وتزيد من إفقارهم”، مضيفًا: “تأتي الزيادات المستمرة التي يقرها العسكر في معدلات الضرائب التي تقوم حكومة الانقلاب بجبايتها من المصريين في الوقت الذي ازدادت فيه معيشتهم صعوبة؛ نتيجة فشل السيسي ونظامه في الحفاظ على استقرار الأسواق أو كبح الارتفاع المتواصل للأسعار، وسط استعدادات لزيادات جديدة”، وتابع: “حسب تصريحات وزير المالية في حكومة الانقلاب فإن إيرادات نظام السيسي في موازنة العام المالي 2018-2019 تقدر بـ989 مليار جنيه، 77% من هذه الإيرادات يتم تحصيلها من الضرائب العقارية والجمارك ورسوم التنمية وحصة الدولة على توزيعات شركات قطاع الأعمال العام”.

وكتب حاتم عبد الله: “تقارير عالمية: الديكتاتوريات العسكرية سبب انهيار الاقتصاديات العربية وإفقار المسلمين.. تعاني اقتصاديات الدول العربية الواقعة تحت سيطرة العسكر والديكتاتوريات الحاكمة صعوبات كبيرة، وباتت الشعوب هي التي تدفع الثمن وتظهر معاناتها مع كل مناسبة من ارتفاع كير في الأسعار”. فيما كتبت أفنان: “النظام العسكري الديكتاتوري لا يكون من ورائه إلا التدمير الاقتصادي”.

وكتب سامي فريد: “وزير المالية في حكومة الانقلاب يكشف أن الدين العام في مصر تضاعف خمسة أضعاف خلال آخر خمس سنوات، وسيواصل ارتفاعه في الفترة المقبلة”. فيما كتب صفي الدين: “‏حجم القروض في عهد السيسي زاد ٥٥ مليار دولار، أي ١١ مليارا كل سنة، أي ٣٠ مليون دولار يوميا.. لو تعداد مصر ١٠٠ مليون، فكل مصري الآن، رجلا كان أو امرأة مديون بـ1100 دولار أو ١٧ ألف جنيه.. لماذا يرفع الدعم عن الغلابة إذا كان يصل له مليون دولار كل يوم؟”.

وكتب معاذ محمد الدفراوى: “السيسى يفقر المصريين عن طريق رفع الدعم.. الخلاص الوحيد هى الثورة يا مصريين”. فيما كتبت وردة: “عدم قدرة العسكر على إعادة الاستقرار إلى الاقتصاد جعله يلجأ إلى رفع الدعم”، وكتبت عاقة البنفسج: “طبعا مبيدفعش التمن غير الغلابة مستحقي الدعم لكن اللي واكلنها ولاعة ولا تفرق”.

Facebook Comments