كتب رانيا قناوي:

نددت "لجنة الدفاع عن المظلومين" باعتقال الصحفيين أحمد عبد العزيز وحسام السويفي خلال تظاهرات القدس، يوم الخميس قبل الماضي، مطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين.

وقالت اللجنة -خلال بيان لها اليوم الجمعة- إن الزميل أحمد عبد العزيز كان مدافعا شرسا من أجل حرية الصحافة وصوت لكل الصحفيين المعتقلين والمظلومين والمفصولين ومدافع عن استقلال نقابة الصحفيين منذ اللحظة الأولى التي اشتد فيه القمع وصمت الكثير.

كما أكدت أن الزميل حسام السويفى كان أيضا مدافعا عن حقوق شهداء الصحافة واستقلال النقابة واحد المبادرين للدفاع عن حرية النقابة.

وذكر البيان أنه تم اعتقال الصحفيين بعد فض الوقفة الاحتجاجية الخميس الماضى، ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة الكيان الصهيوني، وتم إلقاء القبض عليهم أمام الجميع بل مسجل هذا بكاميرات الصحفيين.

وأبدت اللجنة دهشتها من صمت نقابة الصحفيين على جريمة إخفاء الصحفيين المعقتلين قسريا من قبل قوات الداخلية، ثم عرضهما على النيابة بتهمة تكوين خلية إعلامية وانضمام لجماعه إرهابية)، فضلا عن الأنباء التي انتشرت بتعرضهما للتعذيب ونقل الصحفى حسام السويفى لمشفى السجن بعد تعرضه لشبه جلطة.

كما أبدت لجنة الدفاع عن المظلومين أسفها أن يحدث ذلك فى الأسبوع الذى يحتفي فيه العالم بيوم حقوق الإنسان، كما أعلنت تضامنها الكامل مع سجناء الراى.

وطالبت اللجنة بتمكين أسر الصحفيين المعتقلين من زيارتهم، والتحقيق فى ما نشر عن تعرضهم للتعذيب وإعلان الحقيقة بالنسبة لمكان تواجدهم فترة اخفائهم قسريا. 

رابط دائم