أعلنت صفحة الدفاع عن المظلومين “ضمير مصر” عن تضامنها مع أسر سجناء الرأي من المحامين وعددهم بالعشرات والذين لفقت لهم قضايا ظالمة وبعضهم صدرت ضده أحكام جائزة تسيء إلى العدالة.

وقالت الصفحة في بيان وصل “الحرية والعدالة” على لسان الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس، ومن أبرز هؤلاء المحامين منتصر الزيات “الإسلامي” ومحمد منيب “الناصري” ومحمد العميدة “البرلماني”.

وأكد البيان أن الثلاثة محامين الذين جمعتهم القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”إهانة القضاء” لفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها وأن القضية فيها ظلم صارخ وتسيء الى القضاة أنفسهم.

وأضاف أن هناك أيضا من صدرت ضدهم أحكام جائرة على رأسهم عصام سلطان المحامي الذي صدر ضده حكم بالاشغال الشاقة المؤبدة في هزلية مذبحة فض رابعة، رغم أنه تم اعتقاله قبل الفض بأسبوعين مع رئيس حزب الوسط أبوالعلا ماضي، مشيرا إلى أن الحكم العسكري أراد الانتقام منه بسبب حملته المتواصلة ضد فساد العسكر ورفضه للمجلس العسكري!

وتابع البيان: “هناك كذلك المحامي الشهير صبحي صالح عضو مجلس نقابة المحامين السابق، وقد أراد الاستبداد السياسي الإنتقام منه لأنه كان المحامي الوحيد الذي تم اختياره في اللجنة التي أوكلت رئاستها من كبار القضاة برئاسة المستشار طارق البشري، وتشكلت بعد نجاح الثورة مباشرة لبحث مستقبل مصر”.

وأشار إلى عدد من المحامين القابعين في سجون العسكر ولم تتم محاكمتهم بينهم المحامية البارزة هدى عبدالمنعم والتى تعرضت لـ”البهدلة” في مقر أمن الانقلاب، وكذلك في سجن القناطر! والمحامي عزت غنيم الذي تعرض للتعذيب والإخفاء القسري، وصدر حكم بعد ذلك بالإفراج عنه دون جدوى.

يضاف إلى هولاء “محمد ابو هريرة المحامي، ومحمد رمضان المحامي السكندري، وعدد من المحامين الشباب الذين ألقي القبض عليهم وذهبوا وراء الشمس لرفضهم الحكم العسكري الجاثم على أنفاس الشعب المصري”.

واختتم البيان: “إن شاء الله تشرق شمس الحرية في سماء بلادنا قريبا ويتم إطلاق سراح كل هؤلاء”!

رابط دائم