كتب– عبدالله سلامة
جدَّد الرئيس محمد مرسي تمسّكه بشرعيته كرئيس لجمهورية مصر العربية، ورفضه للانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وذلك خلال أولى جلسات إعادة هزلية محاكمة الرئيس مرسي والمرشد العام للإخوان د.محمد بديع، و20 آخرين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، في هزلية "التخابر مع حركة حماس".

وفي بداية الجلسة، تحدَّث الرئيس مرسي قائلا: "أريد أن أثبت اعتراضي على المحاكمة، وأن المحكمة غير مختصة ولائيا لكوني رئيس الجمهورية"، الأمر الذي دفع به أيضا عدد من المحامين خلال الجلسة.

وقال المحامى محمد الدماطي: إن كل الجلسات والمحاكمات هي نتاج صراع سياسي بين ثورة شعبية قام بها الشعب المصري في 25 يناير 2011، وبين يومي 30 يونيو و3 يوليو 2013.

وطلب الدماطي من المحكمة السماح للدفاع بمقابلة المعتقلين، وطالب بإجراء أشعة رنين للمهندس جهاد الحداد على الركبتين، وإجراء عملية لخالد سعد حسانين، وعرض خليل أسامة العقيد على الطب الشرعي؛ لوجود إصابات بجسده نتيجة التعذيب، وطالب باستلام صورة رسمية من التحقيقات والحكم الصادر، والاطلاع على الأوراق.

رابط دائم