يحاول إعلام الإنقلاب تصدير أن ثورة 23يوليو 1952 هي مصدر إلهام ثورات 25 يناير ومظاهرات 30 يونيه وأنها أم الثورات، فيما كان هاشتاج #23_يوليو معبرا عن حالة السخط من الجيش والفشل والفقر والجوع الذي أوصلوا الشعب الصري إليه في نهاية 66 سنة.

زي النهاردة

وكتبت عدة صفحات وتنلقت منشورا بعنوان “زي النهاردة من 66 سنة” كان الدولار بــ 25 قرش، ونسبة البطالة 2% فقط، ومصر الأولى عالميًا فى تصدير القطن طويل التيلة، وكان منجم السكرى مغلق فلم تكن مصر بحاجه للذهب، وكان ابن البوسطجى والجناينى والفلاح بيلتحقوا بالحربية، وكانت القاهرة أجمل مدن العالم والتاكسى كان كاديلاك، والإيطالى واليونانى بيشتغلوا فى مصر، والملك فاروق تنازل عن الحكم بدون إراقة نقطة دم واحدة، وبداية الانهيار السياسي والاقتصادي والديني والأخلاقي لمصر، وختمها قائلا: “زي النهاردة من 66 سنة كان بداية النهاية”.

اكتشاف ومبشرات

وتوقع الإعلامي أحمد منصور المذيع بقناة الجزيرة أنه “يوما ما سيكتشف المصريون أن عهد استعبادهم وتجهيلهم ونهب ثرواتهم واختطاف بلادهم ووقف التنمية وانهيار التعليم والإنسان المصرى بدأ بسيطرة العسكر على مقاليد الحكم في البلاد في 23 يوليو 1952”.

فيما رصد عمرو بسيوني في حسابه “A..” أن هناك “حاجه مبشره من ردود افعال الشباب علي الاحداث التاريخيه انها مختلفه عن اللي علمهونا في المدارس من تاريخ مغلوط وان الناس بدات تقرا وتفهم ويبقي في وعي سياسي وتاريخي بعيدا عن الطرق الممنهجه لغسل المخ دي ممكن تكون بدايه لجيل بدا يفهم تاريخه عشان يبني مستقبله بعيدا عن الكدب”.

بداية السطوة

وكتب الإعلامي أسامة جاويش عبر حسابه “#23_يوليو بداية حكم العساكر لمصر وسطوة الجيش عالدولة وقهر الشعب بحكم الدبابة”.

واعتبرها المحامي والناشط عمرو عبدالهادي أنها ذكرى “ضياع مصر، اختطاف مصر، نكسة مصر، انتحار مصر، نهب مصر، ضرب مصر بالقنبلة الذرية”.

وفضل د. طارق الزمر أن يطالب العسكر فقال: “فى ذكرى 23 يوليو يجب أن نطالبهم بكشف حساب عن حكمهم لشعبنا وبلادنا خلال 66 عاما !!”.

وكتب الحقوقي هيثم أبو خليل أن “أول كذبة ومقلب شربه الشعب المصري من الجيش وكان بداية الكوارث ! تخيل أنها ثورة ! ..فإذا بها إنقلاب وإختطاف لوطن من عصابة جديدة!”.

مدني وعسكري

وكتب “مصــــــــــــــــرى” عبر حسابه “23 يوليو هو تحول مصر من ملكية مدنيه الى ملكيه عسكريه”.
وتعليقا على صورة خطية عنوانها “الجيش خربها” كتب حسام الحملاوي “ذكرى انقلاب 23 يوليو 1952. ذكرى تأسيس دولة العسكر ال لسه بتحكمنا وتنهبنا لليوم”.

وأضافت بسمة نبيل “ذكري انتقال لقب باشا وبيه للعسكر والداخلية #23_يوليو”.

مقارنة عادلة

وكتب محمود، “#23_يوليو الملك الفاسد اتنازل عن عرشه لحقن دماء المصريين .. ومن سموا انفسهم (الضباط الاحرار) قتلوا المعارضين وسجنوهم وبخسوا وفشلوا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا بل وكانوا يرسلون المصريات ف احضان اعدائهم لمعلومه .. فأي رجال هؤلاء وأي أحرارا هم .. في جهنم وبئس المصير …”.

أما الدكتور جمال نصار فعلق قائلا: “بعد 66 عامًا من القهر والذل للشعب المصري، واستنزاف خيراته، ونهب ثرواته، هل يمكن أن يعي #المصريون حقيقة #الانقلابات_العسكرية، كما فعل #الأتراك، ووقفوا على قلب رجل واحد ضد العودة مرة أخرى إلى عسكرة الدولة، أم أن الأمر يحتاج إلى #معجزة_إلهية؟!”.

رابط دائم