تعامدت الشمس اليوم الاثنين، على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل السياحية (جنوب مصر)، بحضور أكثر من 3000 شخص من السائحين الأجانب والمصريين.

واكتشفت ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني (الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد) في عام 1874 من قبل المستكشفة الإنجليزية إميليا إدواردز والفريق المرافق لها، وسجلتها في كتابها “ألف ميل فوق النيل” المنشور عام 1899.

واكتشف معبد أبو سمبل الرحالة الألماني “بورخاردت” في عام 1813، وأزاح التراب عنه كاملا المغامر الإيطالي “جيوفاني بلزوني” في عام 1817.

رابط دائم