في حلقة جديدة من حلقات مسلسل الرعب الذي يعيشه نظام الانقلاب في مصر، بدأت الجهات الأمنية والجهاز الإداري بالدولة باستخدام أسلوبها القذر في تهديد الموظفين لإجبارهم علي المشاركة في مهزلة الاستفتاء على “دستور الانقلاب” والذي من المتوقع إجراؤه قبل نهاية الشهر الجاري.

وكشفت مصادر بوزارة الصحة عن ورود تعليمات بتقسيم قوة العمل إلى 3 أقسام للتصويت في مهزلة الاستفتاء، مشيرين إلى اشتراط عودة الموظفين مرة أخرى بعد الذهاب للاستفتاء حتى يظهروا الحبر الفسفوري على أصابعهم، تأكيدا على مشاركتهم في التصويت.

وأضافت تلك المصادر أن التعليمات تضمن أيضا تهديدا بتوقيع عقوبات إدارية وخصم يوم من الراتب للمتنعين عن التصويت، مشيرين إلى التشديد على منع منح إجازات للموظفين خلال فترة الاستفتاء لضمان مشاركتهم في الاستفتاء، وإلى تأكيد تلك التعليمات على مبدأ الحشد أمام اللجان بصرف النظر عن التصويت بنعم أم لا!!

وتتزامن تلك التهديدات مع قيام سلطات الانقلاب بحجب موقع حملة “باطل” للمرة الخامسة على التوالي، بعد التفاعل الشعبي الواسع مع الحملة الرافضة لتلك التعديلات المشئومة، خاصة في ظل وجود تفاعل أيضا من جانب القوى الثورية والسياسية مع تلك الحملة.

يأتي هذا بعد يوم من موافقة اللجنة التشريعية في برلمان الانقلاب على تلك التعديلات والتي تتضمن تمديد فترة استيلاء قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي على حكم البلاد 6 سنوات حتى عام 2024 ثم إتاحة الفرصة له للاستمرار في استيلائه على الحكم 6 سنوات أخرى حتى عام 2030.

رابط دائم