قال الناشط الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل: إن السيسي يؤجر مطار سيوة- الأقرب مصريا إلى ليبيا- للإمارات لتشن الطائرات الإماراتية والفرنسية هجمات في العمق الليبى، مضيفا أن العدوان على ليبيا أصبح ثلاثيا بعد تورط الجيش المصرى، وأن فرنسا باتت تقتل الليبيين بمساعدة المصريين والإماراتيين.

وقال محسن راجح: “ضربات القوات الجوية المصرية ضد أهداف ومواقع الخوارج في ليبيا كانت واحدة من الرسائل المهمة على أن مصر أصبحت تمتلك ذراع طولى قادرة على الوصول لمختلف التهديدات المحيطة، والتعامل معها بأشد درجات القوة والعنف”.

وكشف راجح عن أن “المسافة من مطار سيوة العسكري المصري حتى منطقة الهدف فوق ليبيا، واللي هي حسب البيانات من وزارة الدفاع المصرية كانت درنة تبعد مسافة 350 كم من مطار سيوة (أقرب مطار عسكري مصري فى المنطقة الغربية)، وضربات القوات الجوية المصرية كمان شملت مدينة هون اللي بتبعد مسافة 940 كم من مطار سيوة”.

وعلى غراره افتخر عمرو مادي، وقال: إن “ضربات القوات الجوية المصرية ضد أهداف ومواقع داعش في ليبيا كانت واحدة من الرسائل المهمة على أن مصر أصبحت تمتلك ذراع طولى قادرة على الوصول لمختلف التهديدات المحيطة، والتعامل معها بأشد درجات القوة والعنف.. المسافة من مطار سيوة العسكري المصري حتى منطقة الهدف فوق ليبيا.. واللي هي حسب البيانات من وزارة الدفاع المصرية كانت درنة تبعد مسافة 350 كم من مطار سيوة ( أقرب مطار عسكري مصري فى المنطقة الغربية) وضربات القوات الجوية المصرية كمان شملت مدينة هون اللي بتبعد مسافة 940 كم من مطار سيوة”.

واعتبر “مادي” أن “كل ده لما بيتلخص ويتحلل بيطلع بنتيجة واحدة ومهمة جدا، وهي أن ذراع مصر العسكرية بعد التطوير والتحديث أصبحت قادرة على أنها تطول أي مكان بيمثل تهديد للأمن القومي المصري فى كل الاتجاهات شرق وجنوب وغرب وشمال”.

رابط دائم