بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها سلطات الانقلاب بشأن مواجهة السيول، تعرضت المحافظات أمس لهطول أمطار غزيرة تحولت إلى سيول في بعض المناطق، وأدت لحدوث خسائر تمثلت فى غرق المزارع والمنازل وتوقف حركة الصيد و المواصلات والملاحة بالبحرين المتوسط والأحمر والبحيرات.

في جنوب سيناء تم غلق طريق “وادى فيران” المؤدي إلى مدينة سانت كاترين بسبب تعرض المحافظة إلى سيول استطاعت أن تجلب كميات من الحجارة والإطماءات وتم غلق الطريق كإجراء احترازي للمحافظة على المارين بسياراتهم من خطورة تعرضهم لحوادث سير.

السيول التي سقطت على المحافظة خلال اليومين الماضيين كادت تؤدي إلى خسائر كبيرة فى البنية الأساسية لولا إقامة أعداد كبيرة من سدود الإعاقة وبحيرات تخزين المياه بمدن نويبع وسانت كاترين وأبوزنيمة وأبورديس.

وقال يوسف المنسي، مدير مركز عمليات محافظة جنوب سيناء وإدارة الأزمات، في تصريحات صحفية اليوم السبت، انه تم حجز كميات هائلة من مياه السيول تصل إلى آلاف الأمتار حيث تم حجز مليون متر مكعب من مياه السيول في 7 بحيرات و5 سدود إعاقة بمنطقه وادي وتير التابع لمدينة نويبع، وتم أيضا تخزين 400 ألف متر مكعب من مياه السيول في بحيرات “وادي الأخضر” التابع لابورديس كما حجز سد الإدارات في مدينة أبوزنيمة كميات هائلة جار حصرها.

وفي أسيوط تعرض نحو 66 أسرة بعزبة سعيد لسيول غزيرة ضربت القرية منذ يومين، ما أدى لغرق المنازل والأراضي، واكتفت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لنجدة المتضررين بالقرية بعدد من الخيام لإيواء المتضررين.

وتصدع 10 منازل وغرق العديد من المنازل بالمياه ولا توجد أية خسائر بشرية، وغرقت الشوارع بالمياه التي انحدرت من الجبل الشرقي على المنازل.

وفي قرى محافظة كفرالشيخ، خاصة المناطق الشمالية والشرقية والغربية، تعرضت لهطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح شديدة وبرق ورعد، ما أدى إلى تحول شوارع القرى إلى برك من المياه وتسبب في إعاقة حركة سير المارة بالشوارع غير المرصوفة بالقرى.

كما أدى هطول الأمطار والرياح المصاحبة لها إلى انقطاع التيار الكهربائي ببعض المناطق والقري، وتوقف عمليات الصيد في مياه البحر المتوسط وبحيرة البرلس.

وشهدت محافظة الغربية، أمس، حالة من عدم استقرار في الطقس وهطول أمطار غزيرة على معظم أنحائها مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة؛ ما أدى إلى تحويل الشوارع الرئيسية والميادين إلى برك ومستنقعات نتيجة تراكم المياه.

رابط دائم