شهد هاشتاج “#الشباب_فى_الزنازين” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا لمسرحية “مؤتمر الشباب”، وأكد المغردون أن شباب مصر الحقيقي في السجون، وأنهم يعانون من البطالة والغلاء وضيق العيش.

وكتبت آية محمد: “وما ذنبهم سوى أنهم أحبوا وطنهم ودافعوا عنه ضد الخونة.. فبدلا من أن يحتووا الشباب ويوفروا لهم فرص العمل من أجل نهضة الوطن يعتقلونهم ويقتلونهم”. فيما كتبت كتكوتة كتكوتة: “سايب الناس بتكلم نفسها في الشوارع من غلاء أسعار وجوع وفقر وعيشة ضنك، ورايح يتفسح بالعجل في شرم الشيخ”.

وكتب سامح أبو مازن: “عاوز أعرف كام واحد معارض معي مستعد ينزل نقول لا حتى لو هنموت في سبيل الله من أجل الحق، مش مهم أنا مين المهم هدف واحد فين المؤمنين الموحدين بالله؟ حان وقت العامل اصحوا من الغفلة”. فيما كتب أحمد السيد: “وما زال العدد مرشحا للارتفاع في ظل التجاهل التام من قبل نظام الدولة في المحاسبة أو تحسين الأوضاع داخل السجون وأماكن الاحتجاز”.

وكتبت رحيق ياسمين: “أخبروه أين الشبان، في القبر يبحث كل يوم في وجوه القادمين.. ويقول مالي لا أرى إلا شبابًا من الحالمين، وسجون تفتح كل يوم في وجوه القادمين.. بيد الطغاة والظالمين وغلظة السوط اللعين.. كل يوم دم.. كل يوم مظالم وأنت لسه خايف وساكت.. الخوف من الظالم كانت نتيجته لعنة وراء لعنة ودماء على الأرض لا تجف.. الحل في يدك بالتمرد على الظلم وعقد العزم بنية خالصة على المقاومة؛ من أجل الخلاص من حكم ظلمك وقمعك وما زال!”.

وكتبت ترنيمة أمل: “الثورة تزيح من على أكتافنا البيادة.. الثورة تخلصنا من ظلم السادة.. الثورة ترجع اللي راح من الحلم.. الثورة تحيي اللي مات جوانا”. فيما كتب أحمد إبراهيم: “الشباب هم أمل الأمة وهم من سينقذون البلد من الطغاة.. الشباب هم عماد الحياة بطاقتهم وقوتهم ولكن السيسي اغتصب حريتهم”.

رابط دائم