أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق المحامي، عبدالحميد جابر، والذي تم اعتقاله أثناء حضوره جلسة تجديد حبس ابنته “نادية” أمام نيابة أمن الانقلاب العليا، يوم 17 أبريل الجاري، قبل اقتياده لجهة مجهولة.

وحمل المركز وزارة الداخلية ومديرية أمن الشرقية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامة المعتقل المقيم بمركز منشأة أبوعمر محافظة الشرقية، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

كما أدان المركز الإهمال الطبي والانتهاكات بحق المعتقل أسامة أحمد أحمد مراد، والذى تم إنقاذه الأحد الماضى من محاولة انتحار بعد إصابته بمرض نفسي كبير نتيجة للإهمال الطبي والضغوط التي تمارسها إدارة سجن استقبال طرة بحق جميع المعتقلين.

وذكر الشهاب أن مراد أصيب بأزمة نفسية نتيجة للضغوط التي تمارس عليه من قبل اداره السجن والمتمثل في التفتيش المفاجئ في أوقات متأخرة من الليل ومبكرة نهارا في شكل هجمات تصيب المساجين بالذعر والاضطرابات، بالإضافه للمنع من الزيارة لفترات كبيرة.

وأضاف أن أسامة تدهورت حالته بشكل يتطلب وجود رعاية طبية خاصة له، وقد تبرع أحد زملائه المعتقلين بالإقامة معه داخل زنزانته ورعايته وخدمته، ولكن ضابط أمن الدولة المدعو”أحمد مراد” قام بنقل مرافقه إلى عنبر آخر ما أدى إلى إصابة أسامة بمضاعفات نفسيه شديدة.

وتابع أن زملاء المعتقل في الغرفة طلبوا من رئيس المباحث إيداع أسامة في مستشفى السجن، نظرا لخطورة حالته، إلى أن طلبهم قوبل بالرفض، وانتهى الأمر بمحاولة انتحاره، أثناء انشغال زملائه بصلاة الظهر.

كان الشهاب قد وثق في وقت سابق 14 حالة وفاة خلال الربع الأول من عام 2019 داخل السجون؛ نتيجة للإهمال الطبي.

Facebook Comments