بعث الصحفي عبد الرحمن شاهين من معتقله بسجن عتاقة بمحافظة السويس، والمحكوم عليه بـ6 سنوات فى قضية ملفقة، رسالة تحت عنوان "إلى من يهمه الأمر"، كشف فيها عن معاناته من بطش الانقلاب، وحرمانه من صغيره الذى ولد دون أن يراه، مطالبا بأن يحصل على جنسية أخرى غير الجنسية المصرية لوكانت هى طريق الحرية من المعتقل.

وقال شاهين: "أكتب إليكم هذه الكلمات لعل صداها يصل إلى من يسمع وينصت فيجيب، 480 يوما قضيتها حتى الآن خلف القضبان بدون جريرة أو ذنب، مطلبي الأول هو حريتي، أن أعود إلى أسرتي، إلى ابني الوحيد أحمد، والذي يبلغ من العمر 9 أشهر، لم تجمعني به خلال تلك الفترة سوى لحظات قليلة جدا.

وأضاف "أقضي خلف القضبان حكما بالسجن 6 سنوات في قضيتين كلاهما تتعلق بتهم تحريض على عنف وحيازة منشورات، وكل ذلك لا يوجد مبرر لحبسي بسبب عملي السابق بشبكه الجزيرة.

وتابع: أشاعوا عني الأكاذيب، ولفقوا لي التهم، وادعوا انتمائي السياسي للتنكيل بي، وأنا أرفض هذه التهم الملفقة، والتي لا تمت للحقيقة بصلة، وأؤكد عدم انتمائي السياسي لأي فصيل، أنا فقط صحفي سقط ضحية صراع سياسي.

وذكر عبد الرحمن شاهين أن رسالته هذه إلى كل قلب حي، كل رئيس دولة، كل وزير، كل مسؤول، كل منظمة أو جمعية حقوقية إلى كل صحفي حر، إلى كل من يملك كلمة ليسمع العالم صوته، داعيا لمساعدته في الحصول على حريته، وأن يعود إلى ابنه وأسرته، أو بإعطائه جنسية لو كان ذلك سبيلا لنيل الحرية، بحسب خطابه.

رابط دائم