يومًا بعد يومٍ يتكشّف حجم الأزمة المالية التي تعاني منها القنوات التابعة لرجال الأعمال المؤيدين للانقلاب، بعد أن تخلّى عنها قادة العسكر لصالح القنوات التي تم إنشاؤها خلال السنوات الماضية، والتي يشرفون عليها إداريًّا وماليًّا وفنيًّا.

كان آخر مظاهر تلك الأزمة، ما كشف عنه مصدر مسئول بما يُعرف بـ”المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام”، من تلقيه خطابًا من إدارة الكسب التابعة لمصلحة الضرائب، يتهم 4 قنوات بالتهرب من دفع ضريبة العمل.

وقال المصدر، إن المجلس بدأ بالفعل فحص ملفات الضرائب الخاصة بالقنوات، ومنها مجموعة قنوات “بانوراما” التى شملها إخطار إدارة الكسب بمصلحة الضرائب”، مشيرا إلى أنه “تم إخطار مساعد وزير الداخلية لمباحث التهرب الضريبى، وأكد أن عملية الفحص ستشمل بالإضافة إلى القنوات الأربع جميع القنوات التلفزيونية”.

كانت الأشهر الماضية قد شهدت إطاحة عصابة الانقلاب بعدد من أذرعها الإعلامية، كان أبرزهم “لميس الحديدي” التي تمت الإطاحة بها من قناة “سي بي سي”، و”يوسف الحسيني” والذي قررت شركة إعلام المصريين، في شهر مايو الماضي، وقف برنامجه “نقطة تماس” على قناة ON LIVE، وشملت قائمة الاستغناءات “أماني الخياط” والتي قررت شركة “إعلام المصريين” في مايو أيضا إيقاف برنامجها “بين السطور”.

كما شملت قائمة المستبعدين معتز عبد الفتاح، والذي تم الاستغناء عنه منتصف أبريل الماضي من قناة ON live، حيث سبق لـ”عبد الفتاح” الالتحاق بالقناة عند انطلاقها بإطلالة جديدة، مطلع عام 2017، وقدم بها على مدار أكثر من عام برنامجه “حلقة الوصل”، قبل أن يتم الاستعانة به فترة “مسرحية الرئاسة” في برنامج “الطريق إلى الاتحادية”، بالإضافة إلى “تامر أمين” الذي أوقفت الإدارة الجديدة لقناة “الحياة” برنامجه، شهر مايو الماضي، لأجل غير مسمى.

وضمّت قائمة المستبعدين “تامر عبد المنعم”، والذي توقف عن الظهور على قناة “العاصمة” مع تعيين ياسر سليم رئيسًا لمجلس إدارة القناة، و“رانيا بدوي” التي توقف ظهورها على الشاشة منذ إقالتها من شبكة ON بعد حلقة واحدة شاركت فيها في برنامج “كل يوم”، إلى جانب مقدمه عمرو أديب، وذلك بعدما هاجمت داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار السابقة بحكومة الانقلاب، ووصفتها بأنها أسوأ وزيرة في مصر.

رابط دائم