في 10 تغريدات على صفحة “البنات لازم تخرج” أحصت الصفحة 10 من أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها بنات دمياط، منذ لحظة الاختطاف في 5 مايو 2015 إلى أن تم احتجازهن مرة أخرى في 26 يونيو 2018.

الحرمان من الأطفال

وكان من ابرز الانتهاكات حرمان الأمهات من أطفالهن، حيث تركت كل من فاطمة عياد ومريم ترك صغارهما ومنهم رضع خارج أسوار السجن، على أمل رؤيتهم كل أسبوع كما ينص القانون لكنهما حرمتا من حقهما في هذا، في انتهاك واضح للقانون والمادة “20” منه الذي يكفل بقاء الطفل حتى 4 سنوات بحضانة السجن مع أمه، وأن تلازمه خلال العامين الأولين.

التهديد بالعرض

وذكرت الصفحة أن البنات تعرضن لعملية من الضرب المبرح عند الاختطاف، كما تعرضن للتعذيب النفسي، بعد التهديد الذي وجهه لهن ضباط الانقلاب بهتك العرض أثناء التحقيقات، وفي وجود وكيل النيابة.

كما أن السلطات الانقلابية أخفتهن قسريا لمدة 8 أيام متصلة، ومنع المحامين من حضور التحقيقات.

التشهير والقذف

ومن أبرز الانتهاكات التشهير بهن على بعض الصفحات والجرائد هو ما يدخل تحت جريمتي القذف والسبت المؤثمتين بنصوص المواد 185 ، 302 ، 303 ، 306 ، 307 ، 171 من قانون العقوبات المعدل بالقانون 95 لسنة 1996 بشأن تعديل بعض أحكام القانون العقوبات.

الحرمان من التواصل

ووفقا للقانون قالت الصفحة إنه تم حرمات البنات من التواصل والاتصال مع الآخرين ومن الحياة ومن أنهم يطلعن أخبارهن لأهاليهن.

رغم ان القانون جعل زيارة السجين حقا مكفولا لعائلته، حيث تنص المادة 38 من قانون السجون المصري رقم 396 لسنة 1956 على أن يكون لكل محكوم عليه الحق في التراسل ولذويه أن يزوروه وذلك طبقا لما تبينه اللائحة الداخلية، وللمحبوسين احتياطيا.

كما قرر أن تكون مدة الزيارة في السجون العمومية ربع ساعة أما الزيارة الخاصة التي تتم طبقا لاحكام المادة 40 من القانون فمدتها نصف ساعة ويجوز لمدير السجن أو المأمور إطالة هذه المادة إذا دعت لذلك ضرورة ( مادة 71 قرار الداخلية 79لسنة 1961).

وفي السجون المركزية فمدة الزيارة في جميع الأحوال نصف ساعة وفق نفس المادة.

ووفق المادة 72 فإن عدد الزائرين بالسجون العمومية “على عدم التقيد بعد الزائرين للمحبوسين احتياطيا ويعتبر آمر النيابة نافذا بآي عدد من الزائرين”.

ولا يزيد عن اثنين إلى أربعة أشخاص في السجون المركزية.

فتيات دمياط

ويعود اعتقال 13 فتاة وسيدة من أبناء دمياط، قبل 3 سنوات من ميدان الساعة بسبب وجودهن في مظاهرة سلمية في 2015.

منذ ذلك الحين تنقلت الفتيات بين أقسام الشرطة والسجون والمحاكم، وتعرضن للتهديد بهتك العرض، والوقوف ليلة كاملة أمام وكيل النيابة، والوجود في زنازين مهملة بها فئران وثعابين، والتعرض للإهمال الطبي، ومنع دخول العلاج اللازم بأمر من إدارة السجن، كما رفض علاج المريضات منهن، ومنع أطفال المعتقلات من رؤيتهن في سراي النيابة، والتعدي بالضرب على بعضهن.

ورغم أن معظم الفتيات تم إخلاء سبيلهن على فترات متفاوتة، إلا أن محكمة جنايات دمياط قررت التأجيل حتى أغسطس المقبل مع حبس الفتيات، في صدمة كبيرة للفتيات وأسرهن التي كانت على أمل إنهاء القضية ففوجئن بأنها ازدادت تعقيدا.

 

رابط دائم