كتب- أحمد علي: 

طرق على الأبواب وصراخ واستغاثات متواصلة على مدار ساعات الليل، هو ما قام به المعتقلون داخل قوات أمن العاشر من رمضان فى محاولة لعرض إسماعيل إبراهيم -58 عاما- على الطبيب للوقف على حالته الصحية وتقديم الإسعافات الإولية لإنقاذ حياته.
 
وذكرت زوجة المعتقل لـ"الحرية والعدالة" أنه يعنى من عدة أمراض وتتفاقم حالته الصحية يوما بعد الاخر فى ظروف الاحتجاز التي تفتقر لمعايير سلامة وصحة الانسان الصحيح، فضلا عن كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة، وتعرض تعرض لوعكة صحية شديد نتيجة ألم فى بطنه لا يعرف سببه ما دفع زملائه للصراخ والطرق على الابواب فى محاولة لإنقاذ حياته.
 
وتابعت الزوجة بصوت حزين على ما وصل اليه رفيق دربها الذى يعمل مدير لمدرسة الصم والبكم أنه تم اعتقاله بشكل تعسفى بعد حملة مداهمات على منازل المواطنين بمدينة القرين فى 17 يناير الماضى وتلفيق اتهامات لا صلة له بها لموقفه المناهض للظلم والانقلاب العسكرى الدموى الغاشم ليتم ايداعه فى مقر الاحتجاز بقوات أمن العاشر من رمضان.
 
وأضافت أن زوجها مريض بالكبد وسكر  يحتاج الى رعاية صحية خاصة لا تتوافر فى مقر احتجازه مطالبه بنقله للمستشفى لتلقى العلاج اللازم حفاظ على سلامته محمله سلطات الانقلاب متمثله فى وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الشرقية مسئولية سلامته وناشدة منظمات حقوق الانسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه.

رابط دائم