وتداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي، 3 من قصص الاعتقال لثلاث أمهات يقبعن في سجون العسكر، بينما تحرم منهن بناتهن الثلاث وهن:

القصة الأولى للمعتقلة “عبير ثابت”، التى تقبع في سجون العسكر بدمنهور منذ يوم 18 أبريل 2018، لتحرم ابنتها “منة الله بسيوني” من مساندتها لها أثناء أداء امتحانات الثانوية العامة.

والقصة الثانية للمختفية قسريا في سجون العسكر السيدة “أمل عبد الفتاح”، بعدما اختُطفت من قبل مليشيات الانقلاب منذ نحو شهر، لتحرم ابنتها “تيمية الماحي” من مساندتها، ليتصاعد قلقها على أمها، بينما هى قد بدأت امتحانات الثانوية الأزهرية منذ أيام، وكتبت “نِزلت امتحَانات مِن غير ما أقبِّل إيد أُمِي وجبِينَها، نزلت من غير مَا أسمَع دُعاها لِيّا، دخلت الامتحان من غير ما أكلمهَا وأنَا دَاخلة علشَان أسمَع صُوتهَا وهيّ بتدعِيلي علشَان أدخُل مِطَمَئنة، نفسي أسمع صوتها”.

وتساءلت “يا ترى إنتي كويسة؟ يا ترى إنتي بيحصلك إيه؟ خايفين منك ليه يا ماما؟”. يشار إلى أن عصابة العسكر تخفى أيضا اثنين من أشقاء الطالبة، فضلا عن قتلهم لأحد أشقائها واعتقال آخر على خلفية اتهامات ملفقة، ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.

أما القصة الثالثة فهى للمختفية قسريا أيضا “منال يماني”، التى تستعد ابنتها “هدير المهدي” لأداء أول يوم امتحانات، الأحد القادم، وسط انشغالها على سلامة والدتها ووالدها، حيث تخفيهما عصابة العسكر دون سند من القانون، ضمن جرائمها بحق أسرتها، حيث اعتقلت أحد أشقائها من قبل وقتلت الآخر داخل أسوار جامعة القاهرة، أثناء فض مظاهرة مناهضة للانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

ووجه عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي دعوة لكل الأحرار بالدعاء للبنات الثلاث، بأن يرد عليهن أمهاتهن ويرفع الظلم عنهن في مثل هذه الظروف.

رابط دائم