منذ ما يزيد عن 10 أيام على اختطاف قوات أمن الانقلاب بالمنوفية لـ”عبدالرحمن محمد شعلان” الطالب بكلية الهندسة والمقيم بمنطقة شطانوف التابعة لمركز اشمون ولم تتوصل أسرته لمكان احتجازه حتى الآن.

استغاثات وبلاغات ومناشدات أطلقتها أسرته دون أي تعاط معها بما يزيد من مخاوفهم وقلقهم البالغ على سلامة حياته مطالبه بسرعة الكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع علية وسرعة الإفراج عنه.

فيما وثق مركز الشهاب لحقوق الانسان إخفاء قوات أمن الانقلاب اثنان من أهالى قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بالقليوبية منذ اعتقالهما يوم السبت 17 مارس 2018، دون سند من القانون، واقتيادهما لجهة مجهولة وهما “محمود رشاد – 45 عاما سائق سيارة أجرة ، محمد عبداللطيف -45 عاما- يعمل ممرضا بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالخانكة”.

وذكر المركز أنه تم استدعاء المواطنين لمقر الأمن الوطني بالمدينة، ولا يعرف أخبار عن مصيرهما محملا وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن القليوبية وجهاز الأمن الوطني، مسؤولية سلامتهما.

وطالب المركز الحقوقي الذى دان الجريمة وجميع جرائم الاعتقال التعسفى والإخفاء القسرى بالكشف عن مقر احتجازهما والإفراج عنهما.

الجريمة ذاتها تتواصل بحق الشاب “محمود محمد مبروك ” يبلغ من العمر 22 عاما من أهالى مدينة الخانكة بالقليوبية فرغم اعتقاله بتاريخ 9 مارس 2018 لم يكشف عن مكان احتجازه ولا أسبابه بما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته.

وناشدت أسرته كل من يهمه الأمر بالتحرك على جميع الأصعدة للكشف عن مكان احتجازه وأسبابه لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الأفراج عنه.

رابط دائم