شهد هاشتاج “#العسكر_سرق_الثورة” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، وأكد المغردون إصرار الشعب المصري على استكمال ثورته حتى إسقاط عصابة العسكر.

وكتب جمال سعد: “ضيّعوا أحلام الشباب.. أفسدوا البلد وأكثروا فيها الفساد والاستبداد والطغيان”. فيما كتبت نور محمد: “الاغتيال والتصفية هي ثقافة لنشر الخوف لدى أسر المختفين قسريًّا أو من يتأخر خروجه رغم إخلاء سبيله، معتبرة إياهم رهائن مستباحي الدماء”. وكتبت ياسمين سعيد: “سرقوا الحلم وسرقوا الطموح وسرقوا الآمال”.

وكتبت تيسير الغنام: “ارتفاع الظالم لا يعني إهمال الله له، فكلما زاد الارتفاع كلما كان السقوط مرعبا، ربنا يوفقك يا بلحة وأشوفك مرمي من قمة جبل أفرست”. فيما كتبت سما نور: “العسكر سارق البلد من ٦٠ سنة وواكل البلد كلها فى كرشه مش الثورة بس”. وكتبت رانيا محمد: “لن ننسى شهداء الوطن وسنكمل ثورتنا ونقتص لكم إن شاء الله”. وكتبت ليا دير: “أين شهامة المصريين بعد أن فرط العميل الصهيوني في تيران وصنافير.. تدمير الزراعة بالتفريط في مياه النيل فهل نسكت على هذه الخيانة؟”.

وكتب معاذ محمد الدفراوى: “ما فعله العسكر جريمة.. اغتصاب السلطة جريمة ولم نحرك ساكنا.. قتل الآلاف وحرقهم جريمة ولم نحرك ساكنًا.. قتلوا وحرقوا وباعوا وخانوا ولم نحرك ساكنًا.. أما آن الأوان أن نتحرك”. وكتبت سالي نور: “السرقة مستمرة منذ 60 عامًا”.

وكتب أحمد مراد: “سرق البلد وقتل الولد وكسر السند”. فيما كتب أنس السلطان: “مفيش حاجة العسكر مسرقهاش”. وكتبت عنان سيف: “سرق الثورة والثوار وأصبح من كان قادرا على التغيير يسكن السجون والزنازين أو يسكن القبور أو من أرضها مطرود”. وكتب إبراهيم حسن: “الثورة والعسكر صراع من أجل البقاء”.

رابط دائم