أطلق نشطاء هاشتاج #العسكر_فقرونا بعدما أعاد السيسي نفس النوتة الموسيقية التي كان يتبناها جمال عبدالناصر في خطاباته ومواقفه منذ 1945 وحتى مقتله، فلم يتجد لدى جميع ضباط العسكر الحاكمين من عبدالناصر للسيسي إلا خطاب الفقر.

وفي طياته خطابهم يطالبون الشعب بالتقشف وشد الحزام، مدعين كاذبين أنهم أول من يصبر على الحرمان، والغلاء والبلاء، بحجة بناء الوطن، ولا تمر كلمات السيسي ومنها؛ “أنا أقدر آكل وجبة واحدة في اليوم”، و”الثاجة مفيهاش عشر سنين غير ميه”!!

وأشار المغرد وليد الرحمانى إلى أنه “في ستينات القرن الماضي، وقف عبد الناصر، في أحد خطاباته، يتحدث عن المساعدات الأمريكية لمصر والتي كانت وقتها عشرات الملايين، وتدخل جيوب عسكر يوليو، مؤكدا أن المصريين قادرون على تقليل استهلاكهم من الشاي والسكر نكاية في أمريكا، وبعد 50 عاما وقف السفيه السيسي”.

ونبهت رحمة علي إلى أن السيسي “حافظ على “خطاب الفقر” الرئيس الراحل السادات، ومن بعده المخلوع مبارك الذي أكثر من الحديث عن عنق الزجاجة، وتوقف خطاب الفقر عاماُ كاملا بوصول الرئيس محمد مرسي إلى سدة الحكم، أول رئيس مدني منتخب للبلاد، ثم عاد مرة أخرى بانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي..”

وأضافت مريم علي “العسكر اتفق مع نفسه انه يفقر البلد و يخلي الشعب المصرى محاط بالمشاكل و خالى من حقوق”.

وعلق ثوري حر “غاوى شحاته وقروض! فين مشاريع الدولة الإنتاجية ؟ اصل الجيش ! الجيش أصبح قطاع خاص ! طريقة السيسي في حل المشكلات : كده خربانه و كده خربانه !! إسمع وشوف كده ! “.

معالم طريق

وأضافت روٌحيّ قُـدس “كل شويه بيغلوا فى الاسعار وحطوا الدوله فى كرشهم و دمروا الشعب الغلبان وكل شويه بيتهان من حكومه ملعونه كل همها تعبى وتملى كرشها وتدوس على الفقير وتاكل قوت الغلابه اللى مش عارفين يعيشوا فى بلدهم”.

وساخرة علقت مني احمد “اصل الناس دي ناقصة فلوس .. فلازم الفقير يدفع عشان الغني .. يعرف يعيش في الغلاء ده..هتدفع يعني هتدفع”.

وكتبت ربعاوية “#العسكر_فقرونا وقتلونا واعتقلونا وسرقونا ودمرونا وقسمونا ونهبونا وكممونا وضيعونا “.

أما أفنان فاختصرت الفقر في حجم الدين “#العسكر_فقرونا غرقونا فى الديون”.

رابط دائم